أخبار

انشقاقات في صفوف “قسد” على خلفية اقصاء أحد قيادييها في دير الزور

أفادت مصادر خاصة لـ “مركز سورية للتوثيق” بأن عدداً كبيراً من مسلحي “مجلس دير الزور العسكري” التابع لقوات “قسد” انشقوا عن صفوف المجلس، في حدث يعكس حالة الاختلافات والصراعات الحاصلة بين صفوف المسلحين الموالين للولايات المتحدة الأمريكية.

وبينت المصادر أن “أكثر من 50 مسلح أعلنوا انشقاقهم عن المجلس، على خلفية إقصاء “قسد” قبل عدة أيام، أحد المسؤولين العسكريين فيه، المدعو حاتم البوسعود”.

وبدأت الخلافات بين قوات “قسد” بالظهور بعد الاجتماع الذي انعقد خلال الزيارة التي أجراها وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان ونائب وزير الخارجية الأمريكي، جويل رابيون، والسفير الأمريكي، ويليام روباك، التي التقوا خلالها عدداً من شيوخ ووجهاء وإداريين من قبائل ومجالس محافظة دير الزور.

وأعقب الاجتماع خلافات بين قيادات “قسد” أسفرت عن حملة استبعاد وإقالات لبعض القياديين في “مجلس دير الزور العسكري” و”مجلس دير الزور المدني”، أبرزهم “حاتم البوسعود أبو إسلام” الذي أقيل في اليوم التالي للاجتماع من قيادة “مجلس دير الزور العسكري””.

وكان الاجتماع الذي حضره عدد من كبار الضباط الأمريكيين، “تضمّن تقديم مبالغ وصلت إلى نحو 100 مليون دولار أمريكي منحها “السبهان” لقيادات “قسد”، إلى جانب شاحنات ضخمة تحمل مواداً غذائية وتجهيزات لوجستية دخلت إلى المنطقة قادمة من السعودية”، بحسب مصادر “مركز سورية للتوثيق”.

وبالإضافة للخلافات التي ظهرت بعد اجتماع السبهان وتقديمه المبلغ المالي، فإن “قسد” تواجه حالة رفض من قبل العشائر العربية وصلت إلى مرحلة المواجهات المسلحة، حيث تشهدت محافظة دير الزور العديد من حوادث الخطف والاشتباكات بين القوات والعشائر، كان أشدها الشهر الماضي الذي اشتعلت خلاله مظاهرات واحتجاجات فيها، وصلت لإغلاق طرقات رئيسية وحرق حاجز تابع لقوات “قسد” في بلدة الشحيل بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.

وتأتي المظاهرات على خلفية ممارسات “قسد” المسيئة وفرضهم لقوانينهم الخاصة التي تهدف لقصل مناطق سيطرتهم، بالإضافة لحملات الاعتقالات التي يقومون بها على هواهم، كما حصل الشهر الماضي عندما قامت القوات، مدعومة بطائرات مروحية تابعة لـ “التحالف الدولي” بقيادة أمريكا، بمداهمة حي “الكتف” في البلدة، دون أي سبب واضح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق