أخبار

الجعفري خلال جلسة مجلس الأمن: /101/ دولة صدّرت الإرهاب إلى سورية

عقد مجلس الأمن الدولي مساء أمس الثلاثاء جلسة استثنائية لبحث تطورات الأوضاع في محافظة إدلب بناءً على طلب قدمه مندوبو الكويت وبلجيكا وألمانيا بصفتهم ممثلو الدول المسؤولة عن الملف الإنساني في الأمم المتحدة.
مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري ذكّرَ دول العالم بانتهاكات وجرائم جبهة النصرة المصنفة إرهابية عالمياً، وشدّد على أن النصرة مستمرة في اعتداءاتها على المدن و البلدات التي يقطنها مدنيون، والتي كان آخرها في قرية “الوضيحي” بريف حلب الجنوبي ما أسفر حينها عن فقدان /13/ مدنياً بينهم 5 أطفال لأرواحهم، و إصابة /14/ آخرين بجروح.
وطلب الجعفري من المجلس إدانة واضحة لجرائم جبهة النصرة المدرجة على قوائم مجلس الأمن للمنظمات الإرهابية.
كما لفت مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة إلى أن: “/101/ دولة تصدّر الإرهابيين إلى سورية عبر الحدود التركية، مشيراً إلى الدعم الذي تقدمه السلطات التركية للتنظيمات الإرهابية و في مقدمتها جبهة النصرة التي تمكنت بفضل هذا الدعم من السيطرة على كامل محافظة إدلب”.
و أكّد الجعفري أن هناك /4/ مشافي عامة و/4/ مشافٍ خاصة فقط في إدلب و كل ما تنشره الوسائل الإعلامية عن استهداف المشافي هناك من قبل الجيش السوري هو أمر عارٍ تماماً عن الصحة.
ودعا إلى ضرورة خروج القوات التركي المتواجدة بشكل غير شرعي في الأراضي السورية، وذكر خلال حديثه أن الحكومة التركية تحاول شراء القمح والشعير السوري على مبدأ ما لا يحرق يُباع لتركيا.
في المقابل أشارت وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية “روزماري دي كارلو” إلى أن تركيا وروسيا مدعوتان إلى المساهمة في إعادة الاستقرار إلى إدلب، مؤكدة أن الحل العسكري لا يصلح في سورية وأن المباحثات يجب أن تعود للوصول إلى حل سياسي يعيد الاستقرار في البلاد.
أما مندوب ألمانيا في مجلس الأمن “كريستوف هيوسجن” فأكّد على ضرورة محاربة الإرهاب المتمثل بجبهة النصرة مع أهمية تحييد الأهداف المدنية عن الاستهداف خلال المعارك.
و كما كان متوقعاً فإن مجلس الأمن الدولي لم يستطع إصدار قرار واضح يدين الأعمال الإرهابية التي تنفذها النصرة و حلفاؤها في مختلف المناطق السورية واستهدافها المدنيين السوريين بشكل مستمر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق