أخبار

مصادر خاصة لـ “مركز سورية للتوثيق”: “الهجوم على الناقلتين النفطيتين في خليج عمان هدَفَ إلى تعقيد العلاقات الإيرانية- اليابانية”

أكدت مصادر خاصة لـ “مركز سورية للتوثيق” بأن الهجوم الذي استهدف الناقلتين النفطيتين في خليج عمان أواخر الأسبوع الماضي، والذي أدى حينها إلى احتراق ناقلة وغرق الأخرى، كان يهدف إلى تعقيد العلاقات الإيرانية- اليابانية، وعدم السماح بتخفيف الضغط الحاصل على إيران تماشياً مع السياسات الاستراتيجية لواشنطن فيما يخص طهران.
واستندت المصادر على جملة من المعطيات المتعلقة بهذا الشأن، في مقدمتها أن الهجوم على الناقلتين اللتين كانت إحداهما في طريقها إلى طوكيو، تزامن مع زيارة رئيس الوزراء الياباني سيندزو أبيي إلى إيران حيث أشارت التوقعات آنذاك بأن الزيارة ستشهد دعوة آية الله الخامنئي إلى اجتماعات الدول العشرين في أساكو، وكانت نتائج محادثات اليوم الأول خلصت إلى دعوة رئيس الوزراء الياباني بضبط التصعيد في المنطقة بأي ثمن، وبأن اليابان تستطيع أن تلعب دوراً فعالاً في المنطقة بهذا الخصوص، وأضاف حينها أبيي: “السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ضروري ليس فقط لازدهار المنطقة وإنما لازدهار كل العالم”.
وقبل مغادرة رئيس الوزراء الياباني لطهران، كان حذّر الجانب الإيراني من أي صراع عابر في إطار التصعيد بالعلاقات الإيرانية – الأمريكية، حيث كان سبق في ذلك الوقت أن شهد ميناء الفجيرة الإماراتي حادثة مهاجمة قوافل نفطية، سارعت دولة الإمارات على إثرها لتسمية العمل بالتخريبي فيما وقبل أن تبدأ التحقيقات تواترت اتهامات أمريكا والسعودية لإيران بارتكاب هذا الهجوم.
وبناء على ما سبق فإن منفذي الهجوم على الناقلتين في خليج عمان، استند على الحادثة الأولى وارتباطها مع تصريحات وتحذيرات رئيس الوزراء الياباني، واستغل الوقت لينفّذ الهجوم الذي ستوجه أصابع الاتهام بتنفيذه بحسب ما جرت عليه العادة باتجاه الجمهورية الإيرانية، وبذلك تكون أهداف المنفذين قد تحققت من حيث تعقيد الوضع الإيراني والعلاقات التي تجمع بين إيران واليابان بما يناسب استراتيجيات واشنطن المتعلقة بالشرق الأوسط.
وكان يوم الخميس الماضي شهد هجوماً ما يزال مجهول الفاعلين حتى لحظة تحرير الخبر، واستهدف الهجوم آنذاك الناقلتين النفطيتين “كوكيكا سوراجيوس” اليابانية التي كانت انطلقت من السعودية باتجاه سنغافورة، و”فرونت ألتير” التابعة لشركة نرويجية والتي كانت تسير تحت راية جزر المارشال متوجهةً إلى طوكيو والتي غرقت جراء الانفجارات على متنها.
وتمكنت البحرية الإيرانية آنذاك عبر عملية نوعية خاصة من إنقاذ طواقم الناقلتين والبالغ عددهم /44/ بحاراً ونقلتهم بأمان إلى الشواطئ الإيرانية، حيث حالت سرعة تدخل البحرية الإيرانية دون وقوع أي ضحايا بين الطواقم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق