fbpx
أخبار

بملتقىً موسع أقيم في مدينة حلب.. العشائر السوريّة ترد على لقاء عشائر دير الزور مع الوزير السعودي “ثامر السبهان”

السبهان كان عقد لقاءات مع قيادات قسد ووجهاء من عشائر دير الزور بحضور ضباط أمريكيين

احتشد المئات من شيوخ ووجهاء العشائر والقبائل العربية ظهر يوم الخميس، في مدينة حلب، ضمن ملتقىً عشائري موسع أقيم في فندق “شهباء حلب”، في تأكيدٍ جديد منهم على رفض كل أشكال التدخل الأجنبي غير المشروع ضمن الأراضي السورية.

وأتى الملتقى على خلفية الاجتماع الذي كان عقده وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج “ثامر السبهان” مؤخراً مع عدداً من عشائر محافظة دير الزور برعاية وإشراف أمريكي وحضور كبار قادة مسلحي “قسد”، والذي شهد آنذاك مشاركة عدة ضباط أمريكي كبار.

وأكد الشيوخ في تصريحات خاصة لـ “مركز سورية للتوثيق” على أن الضامن الوحيد للدولة السورية هو الجيش السوري والقوات المتحالفة معه وفي مقدمتها القوات الروسية المتواجدة على الأراضي السورية بطريقة شرعية وبناء على طلب الدولة السورية، مشيرين إلى أن كل وجود لقوات أجنبية دخلت البلاد دون موافقة سورية كالقوات الأمريكية والتركية والفرنسية، هو وجود غير شرعي ويستوجب خروجها الفوري.

ورفض جميع الشيوخ والوجهاء الذين التقى بهم مراسل “مركز سورية للتوثيق” خلال الملتقى، تصرفات بعض العشائر العربية المنتشرة في أجزاء من الشرق والشمال الشرقي السوري، من حيث اجتماعاتهم المتكررة مع قيادات “قسد” ومع المسؤولين الأمريكيين، معتبرين أن الأمر تجاوز حده بشكل كبير بعد اللقاء الأخير من قبل تلك العشائر مع الوزير “السبهان”، حيث دعا الشيوخ والوجهاء أبناء تلك العشائر للعودة إلى أصالتهم وجذورهم التاريخية العريقة التي ترفض تدخل الغرباء بطريقة غير مشروعة في أرض وطنهم، مشددين على رفض تلك التصرفات واعتبارها لا تمثل أياً من عشائر سورية العريقة.

وخلص الملتقى إلى بيان ختامي جاء في أبرز بنوده التأكيد على رفض الوجود الأجنبي غير الشرعي على الأراضي السورية والتدخل التركي السافر في شؤون سورية الداخلية، وأهمية الحفاظ على وحدة سورية واستقلالها ورفض كل المخططات الرامية للنيل من وحدتها، وضرورة رفع الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري.

يذكر أن يوم الخميس الماضي، كان شهد اجتماعاً موسعاً للوزير “السبهان” وعدد من الضباط الأمريكيين، مع وجهاء من عشائر دير الزور وقياديين من قسد في بلدة هجين بريف المحافظة، استمع “السبهان” خلالها إلى مطالب العشائر ووعدهم بتقديم الدعم لهم على مختلف الصعد، فيما تضمّنت نتائج الاجتماع تقديم مبالغ وصلت إلى نحو /100/ مليون دولار أمريكي منحها “السبهان” لقيادات “قسد” إلى جانب شاحنات ضخمة تحمل مواداً غذائية وتجهيزات لوجستية لصالح “قسد”، وتخلله مفاوضات من قبل “السبهان” لتسليم معتقلين من مسلحي “داعش” لدى “قسد” بهدف إعادة الزج بهم في المعارك.

وأعقب الاجتماع آنذاك، اجتماع آخر لوجهاء عشائر دير الزور مع “مجلس سورية الديمقراطية” التابع لـ “قسد”، بغية الاتفاق فيما بين الجانبين على استثمار زيارة الوزير السعودي ورفع مستوى التعاون بينهما، الأمر الذي أثار استنكار العشائر العربية المنتشرة في باقي الأراضي السورية والذين اعتبروا أن اتفاقات بعض العشائر مع الأمريكيين و”قسد” هي اتفاقات لم تمثل سوى أصحابها.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق