أخبار

بعد الانشقاقات التي حدثت بين صفوفها.. “قسد” تشكل 4 مجالس عسكرية جديدة

شكلت “قسد” المدعومة أمريكياً /4/ مجالس عسكرية جديدة، بينها مجلسين عسكريين في مدينتي الطبقة والقامشلي، وذلك بعد أيام من اجتماع قيادييها مع وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان وعدد من القياديين الأميركيين، بحضور ممثلين عن عدة عشائر عربية منتشرة في المنطقة.

وأوضحت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن تشكيل المجلسين جاء بعد أيام من تأسيس مجلسين عسكريين آخرين بمدينتي تل أبيض وعين العرب “بهدف توحيد الصف والرأي”، بحسب ما ذُكر في بيان “قسد” حول التأسيس، بالإضافة إلى “إشراك القيادات المحليّة في آليّة اتخاذ القرار بشكلٍ أكبر وأكثر فعالية”.

ويأتي تشكيل المجالس الأربعة بعد سلسلة من الانشقاقات التي حدثت بين صفوف “قسد” والتي قام بها عدد كبير من مسلحيها المنتمين لـ “مجلس دير الزور العسكري”، حيث كان انشق عن صفوفها أكثر من /50/ مسلحاً على خلفية اقصاء “قسد” أحد المسؤولين العسكريين في المجلس، المدعو “حاتم البوسعود”.

وكانت بدأت الخلافات بين صفوف “قسد” بالظهور إبان الاجتماع الذي حصل خلال الزيارة التي أجراها وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج “ثامر السبهان” ونائب وزير الخارجية الأمريكي، جويل رابيون، والسفير الأمريكي، ويليام روباك، والذي التقوا خلاله عدداً من شيوخ ووجهاء وإداريين من قبائل ومجالس محافظة دير الزور.

وأعقب الاجتماع آنذاك خلافات بين قيادات “قسد” أسفرت عن حملة استبعاد وإقالات لبعض القياديين في “مجلس دير الزور العسكري” و”مجلس دير الزور المدني”، أبرزهم “حاتم البوسعود أبو إسلام” الذي أقيل في اليوم التالي للاجتماع من قيادة “مجلس دير الزور العسكري”.

وكان الاجتماع الذي حضره عدد من كبار الضباط الأمريكيين، تضمّن تقديم مبالغ وصلت إلى نحو 100 مليون دولار أمريكي منحها “السبهان” لقيادات “قسد”، إلى جانب شاحنات ضخمة تحمل مواداً غذائية وتجهيزات لوجستية دخلت إلى المنطقة قادمة من السعودية، بحسب “مصادر مركز سورية للتوثيق”.

وبالإضافة للخلافات التي ظهرت بعد اجتماع السبهان وتقديمه للدعم المالي، فإن “قسد” تواجه راهناً حالة رفض واسعة من قبل العشائر المنتشرة في ريف دير الزور، لتصل الأمور إلى مواجهات مسلحة بين الطرفين، حيث شهدت محافظة دير الزور العديد من حوادث الخطف والاشتباكات بين القوات والعشائر، كان أشدها الشهر الماضي الذي اشتعلت خلاله مظاهرات واحتجاجات فيها، وصلت لإغلاق طرقات رئيسية وحرق حاجز تابع لقوات “قسد” في بلدة الشحيل بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.

يذكر أن مسلحي “قسد” قامت مؤخراً بمداهمة قرية شويحان بريف دير الزور الشمالي، بمساندة من قوات “التحالف الدولي” بقيادة أمريكا، لتشن القوات حملة اعتقالات طالت /11/ شخصاً من أهالي القرية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق