ملفات

بعد استنزافها لمعظم أموالها.. “جبهة النصرة” تجبر الأهالي على دفع أتاوات تحت مسمى “الزكاة” لتمويل جبهات القتال

أفادت مصادر خاصة لـ مركز سورية للتوثيق عن قيام “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة بمسماها الجديد) بإجبار أهالي المناطق الواقعة تحت سيطرتها على دفع أتاوات مالية لها من أرباح أعمالهم، متذرعةً أن هذه الأموال هي أموال زكاة وسيتم استخدامها لتمويل المقاتلين التابعين لها في جبهات القتال.

وقالت المصادر أن “المعلومات تفيد بوجود حالة من الاستنزاف لموارد النصرة المالية، مع توقف جزء من الدعم المالي الذي كان يصلها من إحدى الجهات الخارجية، الأمر الذي أدى لاستنفار النصرة ومحاولتها تعويض هذا الاستنزاف من جيوب الأهالي.

وشرحت المصادر بأن “الأتاوات التي فرضتها النصرة، كبيرة، وتشمل كافة الأعمال والخدمات ومفاصل الحياة، بقرار نتج عنه حالة رفض من الأهالي الذين يعيشون ظروفاً اقتصادية سيئة في الأصل، ولتأتي الأتاوات عبئاً إضافياً فوق كاهلهم”.

وأعطت المصادر مثالاً عن الأتاوات المفروضة بـ “10 % من ربح الحصادات الزراعية، و 50-60% من ربح مختلف المعامل والورشات الصناعية، في حين فرضت “النصرة” نسبة 90% من أرباح الأعمال الخاصة بشبكات الاتصالات، بالإضافة لنسب أخرى على خدمات المياه والكهرباء وكافة الأعمال الموجودة”.

ووصفت المصادر ما يحصل في مناطق سيطرة “النصرة” بـ “الشحادة”، مشيرةً إلى أنه تم التوجيه لكافة خطباء المساجد في كل صلاة من أجل مخاطبة الأهالي لدعم المقاتلين عبر الأموال بحجة “الجهاد بالمال” وما إلى ذلك، علماً أن من يرفض الدفع يتم اعتقاله وتعذيبه ومصادرة أملاكه.

يذكر أن حالة اليأس التي تعكس الاستنزاف المالي لـ “جبهة النصرة” وصلت إلى حد قيامها “بتسيير سيارات جوالة تدعوا عبر مكبرات الصوت إلى دعم المسلحين بالمال وجمبع التبرعات بمختلف أنواعها من أموال وأكل وشرب وألبسة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق