أخبار

بعد فشل هجومين لمسلحيها على مواقع الجيش.. خسائر كبيرة في صفوف النصرة على محاور أرياف حماه وإدلب

أحبطت قوات الجيش السوري محاولة جديدة نفّذها مسلحو جبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها بغية التسلل نحو نقاط الجيش على محور بلدتَي “القصابية” و”قيراطة” بريف إدلب الجنوبي، حيث استخدم عناصر النصرة آليات وأسلحة نوعية زودتهم بها تركيا مؤخراً إلا أن محاولات التسلل باءت بالفشل.

وذكرت مصادر ميدانية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن اشتباكات عنيفة اندلعت على الجهة الشمالية من بلدة “كفرنبودة” بريف حماة الشمالي التي كان سيطر عليها الجيش السوري مؤخراً، حيث دفعت جبهة النصرة بأعداد كبيرة من عناصرها نحو البلدة، إلا أن القوات السورية المنتشرة في المنطقة رصدت تحركاتهم وأوقعت خسائر فادحة في صفوفهم.

المصادر أكدت بأن الآليات والعربات المصفحة التي استخدمتها النصرة في الهجوم، تم تدميرها بالكامل ومقتل من فيها، ما أدى إلى انسحاب المجموعات المتبقية بعد التعرض لضربة قاسية على يد قوات الجيش السوري نحو قرى “النقير” و “بعربو”.

في السياق ذاته استهدفت مدفعية الجيش السوري مواقع للنصرة وحلفائها في قرية شير مغار بجبل “شحشبو” بريف حماة الشمالي موقِعة خسائر كبيرة بين صفوفهم، ودمرت الرمايات المدفعية المكثفة وغارات سلاح الجو تحصينات للنصرة وحلفائها في قرى “معرة حرمة”، “مورك”، “ترملا”، “كفرسجنة”، “خان شيخون”، “أرنبة” و”دير سنبل” بريفي حماة وإدلب.

واعترفت فصائل غرفة عمليات “وحرّض المؤمنين” بمقتل /4/ من عناصرها خلال محاولة الهجوم على حواجز الجيش السوري بالقرب من قرية عطشان بريف حماة، فيما أكدت مصادر يمدانية لـ “مركز سورية للتوثيق” بأن كل محاولات الفصائل المسلحة التي تتزعمها النصرة، فشلت في إحداث خرق على خطوط الجبهات وتغيير خارطة السيطرة طوال الفترة الأخيرة حيث تمكن الجيش السوري من المحافظة على كافة القرى والبلدات التي سيطر عليها منذ بدء العمليات العسكرية بريف حماة الشمالي الشهر الماضي.

ورغم الإمدادات الواسعة بالأسلحة النوعية والذخائر والعربات المصفحة المتطورة إلى جانب الدعم المالي المقدّم من تركيا للنصرة والفصائل المتحالفة معها، فإنها الأخيرة ما تزال تتكبد خسائر أكبر في صفوفها مع كل مرة تحاول المبادرة إلى الهجوم على مواقع الجيش السوري.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق