fbpx
أخبار

تخلله مقتل عدد من كبارة القادة.. خلاف على اصطفاف سيارة يشعل اشتباكاً بين الفصائل المدعومة تركياً في “مارع” بريف حلب الشمالي

انفجر الوضع الأمني في بلدة “مارع” شمال حلب التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة المدعومة تركياً إثر خلاف نشب بين مجموعتين من فصيل “الجبهة الشامية” المدعوم تركياً، أدى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة أوقعت خسائر في صفوف المدنيين إضافة إلى مقتل قياديين في الفصيل.
و ذكرت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن خلافاً اندلع بين عائلتَي “جنيد” و “النجار” حيث يتزعم المدعو “أبو كامل جنيد” إحدى مجموعات “الجبهة الشامية”، في حين تشكّل عائلة ” خيرو العيدو النجار” مجموعة أخرى داخل الفصيل.
و لفتت المصادر إلى أن الخلاف بدأ قبل يومين و اقتصر حينها على إطلاق النار، في حين وقعت مشادة كلامية يوم أمس بين أفراد العائلتين نتيجة الاختلاف حول مكان اصطفاف السيارة، سرعان ما تحولت إلى مواجهة مسلحة بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
كما ذكرت المصادر أن المسلحين من كلا الطرفين، استخدموا الأسلحة الخفيفة وحشوات الآر بي جي في الاشتباك، وقد أسفرت المواجهات المسلحة عن مقتل قائد كتائب جيش السنة “أبو الوليد فروح” و القيادي في الجبهة الشامية “ياسر جنيد” إضافة إلى إصابة قيادي آخر يدعى “أبو بشير السوري”.
كما تسببت الاشتباكات العنيفة بمقتل كل من زياد أبو بشير الإرشافي ومحمود حسن نجار 20 عام وحميدي علي الحميدي 35 عام، إلى جانب امرأة من أهالي البلدة تدعى وفاء شويحنة تبلغ من العمر 37 عاماً.
من جهة أخرى فشلت محاولات الفصائل المسلحة فض الاشتباك العنيف بين المجموعتين ما استدعى تدخل تعزيزات عسكرية للجبهة الشامية وفصيل “فرقة المعتصم” التابعين لفصائل “الجيش الوطني” المدعوم تركياً.
يذكر أن مناطق سيطرة الفصائل المسلحة تشهد باستمرار حالات انفلات أمني و اشتباكات مسلحة بسبب كثافة انتشار السلاح بين عناصر الفصائل والتنافس بين هذه الفصائل على النفوذ، إضافة إلى عجز تركيا عن إنهاء حالة التناحر بين الفصائل التي تدعمها، ما يزيد من احتمالات اشتعال المواجهات بين هذه المجموعات بشكل مستمر.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق