fbpx
أخبار

سجل واسع من الانتهاكات التركية بحق مدنيي الشمال السوري.. “الجندرمة” التركية تستهدف المزارعين السوريين بالرصاص الحي

استهدفت قوات “الجندرمة” التركية المنتشرة على الحدود مع سورية، اليوم مدنيين سوريين أثناء عملهن في زراعة أراضيهم بقرية “باب سليمان” التابعة لناحية الجوادية شمال الحسكة.
وأصيب مزارعٌ وسائق حصادة من أهالي القرية جراء رصاص القوات التركية حسب ما نقلت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق”، وأشارت المصادر إلى أن الأهالي قاموا بإسعاف المصابين إلى مشفى المالكية الوطني حيث تلقوا العلاج، فيما بينت مصادر طبية أن أحدهما أصيب بطلق ناري في الكتف والآخر برصاصة في البطن إلا أن حالتهما مستقرة.

كما أشارت المصادر إلى أن الحصادة المستهدفة كانت بدأت العمل منذ أيام في حقول القرية بالشكل المعتاد إلى أن استهدفتها القوات التركية.
مصادر من القرية الحدودية ذكرت لـ “مركز سورية للتوثيق” أن القوات التركية المتمركزة قرب الحدود السورية- التركية، حرمت أهالي القرى الحدودية طوال السنوات الماضية من زراعة أراضيهم بسبب الاستهداف المتكرر للمزارعين السوريين الذين امتنعوا عن زراعة آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية خوفاً على حياتهم من نيران القوات التركية.
من جهة أخرى تستهدف القوات التركية بين الحين والآخر، الأراضي الزراعية القريبة من الحدود بالرصاص المتفجر ما يتسبب بإشتعال الحرائق فيها وتضرر المحاصيل الزراعية للسكان كما حدث مؤخراً في مناطق ريف الحسكة ومنطقة “عين العرب” بريف حلب قرب الحدود التركية مع سورية.
وتسبب حرس الحدود التركي بمقتل مئات المدنيين السوريين بينهم أطفال ونساء نتيجة عمليات القنص وإطلاق النار من نقاط تمركزهم نحو القرى والبلدات السورية، حيث شهد مخيم “أطمة” شمال إدلب قبل يومين حالة استهداف لطفل لم يتجاوز العاشرة من العمر بنيران عناصر “الجندرمة” التركية وإصابته بطلق ناري في قدمه، كما استهدفت القوات التركية بنيرانها مؤخراً امرأة في قرية “كفرلوسين” شمال إدلب.
هذه الحوادث و غيرها تضاف إلى سجل طويل من الانتهاكات التركية بحق المدنيين السوريين الآمنين داخل أراضيهم، وخاصة منها تلك الانتهاكات التي ترتكبها الفصائل المسلحة المدعومة تركياً بتوجيه من أنقرة، بحق أهالي المناطق الخاضعة لسيطرتهم في شمال حلب، من حيث عمليات الخطف والاعتقال والتنكيل التي يتعرض لها أهالي تلك المناطق والتي تتركز بشكل مستمر في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق