أخبار

مغربية تطعن عنصراً من الأسايش في مخيم الهول.. وإطلاق رصاص على محتجين داخل المخيم

أصيب عنصرٌ من قوات “الأسايش” التابعة لـ “قسد” بجروح خطيرة إثر تعرضه لطعنة سكين على يد امرأة مغربية الجنسية في سوق مخيم الهول شمالي الحسكة.

وذكرت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن العنصر المستهدف يبلغ من العمر /20/ عاماً، وكان قام في وقت سابق باغتصاب المرأة التي طعنته والتي تبيّن لاحقاً أنها مغربية من نساء تنظيم “داعش”، حيث استغلت المرأة ازدحام السوق لتطعن عنصر “الأسايش” بظهره وتلوذ بالفرار بين الخيام.

في السياق خرجت احتجاجات واسعة في المخيم رفضاً لممارسات عناصر “الأسايش” من حيث اغتصاب النساء والاعتداء على نازحي المخيم، وإبقاء العائلات السورية مع عائلات التنظيم ومنعهم من الخروج إلى مدنهم وقراهم.

وردّ عناصر “قسد” على الاحتجاجات بإطلاق الرصاص المطاطي على المحتجين، فيما فرضت إدارة المخيم حظراً للتجول في مختلف أرجاء المخيم، كما شنّت دوريات “الأسايش” حملة مداهمة واعتقالات واسعة في صفوف سكان المخيم، تزامنهم مع بحثهم عن المرأة المغربية التي طعنت العنصر.

كما أشارت المصادر إلى أن مسلحي “قسد” كثّفوا من دوريات الحراسة والمراقبة في محيط المخيم الذي سادته أجواء من التوتر المستمر.

وشهد مخيم الهول موجة نزوح كبيرة في الفترة الأخيرة من عمر تنظيم “داعش” أثناء معارك “الباغوز” بريف دير الزور، ووصلت أعداد سكانه إلى أكثر من /72/ ألف نازح يشكل العراقيون النسبة الأكبر منهم، بالإضافة إلى وجود نحو /1500/ امرأة أجنبية من نساء التنظيم اللواتي كنّ زوجات لمقاتلي داعش ويعملن ضمن صفوف التنظيم.

يذكر أن الأوضاع الأمنية ما تزال تتفاقم بشكل مستمر في مخيم الهول نتيجة عجز “قسد” عن السيطرة على عائلات داعش الموجودة فيه، وعجزها عن ترحيلهم إلى خارج الأراضي السورية، بالإضافة إلى الأوضاع الإنسانية المتردية في المخيم نتيجة صعوبة وصول المساعدات الإنسانية إليه في ظل العراقيل التي تضعها “قسد” أمام المنظمات الدولية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق