أخبار

ارتفاع وتيرة المظاهرات ضد الأتراك مسلحيهم في مدينة الباب شرق حلب

 

ارتفعت وتيرة الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية التي ينفذها أهالي مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، ضد الفصائل المسلحة الموالية لأنقرة، على خلفية استمرار رفض فصيل “الشرطة العسكرية الحرة” المدرب تركياً لمسألة إطلاق المعتقلين القابعين في سجونه المنتشرة داخل المدينة.

وقالت مصادر أهلية لـ “مركز سورية للتوثيق”، بأن أعداد المتظاهرين بدأت بالارتفاع بشكل ملحوظ خلال الأيام الماضية مقارنة بما كان عليه عددهم مع بدء المظاهرات قبل نحو /5/، حيث أفادت المصادر بأن المظاهرات جابت أنحاء مختلفة من المدينة إلا أن التركيز الأكبر كان باتجاه التجمعات في دوار “السنتر” الواقع وسط مدينة الباب.

وأكدت المصادر بأن وتيرة المظاهرات منذ انطلاقتها، كانت آخذة بالارتفاع يوماً بعد يوم، إلا أن المنعطف الأبرز حدث خلال مظاهرات يوم أمس التي شهدت ارتفاع سقف مطالبة المتظاهرين ووصوله إلى حد المطالبة بخروج الفصائل المسلحة من المدينة وإسقاط سلطة القوات التركية المفروضة على المدينة.

وبحسب المصادر، أقدم أهالي المدينة على كتابة عبارات على مختلف جدران شوارع المدينة، تركزت معظمها حول المطالبة بإسقاط الأتراك وإنهاء احتلالهم للمدينة، الأمر الذي دفع بالقوات التركية إلى إصدار أوامر شديدة اللهجة لمسلحي الفصائل الموالية لها للتعامل بحزم أكبر مع المتظاهرين وإنهاء المظاهرات في أسرع وقت ممكن.

وكانت فصائل “درع الفرات” المدعومة تركياً والتي تسيطر على أجزاء واسعة من ريف حلب الشمالي إلى جانب فصائل “غصن الزيتون”، كثفت خلال الأشهر الماضية من حملات الاعتقال التي طالت أعداداً كبيرة من أهالي المدينة وخاصة منهم المؤيدين للدولة السورية والجيش السوري، حيث تم احتجاز المعتقلين في السجون التي كانت أنشأتها الميليشيات في أنحاء مختلفة من مدينة الباب وريفها دون أن يتمكن أهالي المعتقلين من معرفة مصير أبنائهم أو أماكن اعتقالهم على الأقل.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق