أخبار

ارتفاع وتيرة حوادث السرقة والخطف ضمن مناطق سيطرة “قسد”

ما تزال معاناة أهالي قرى وبلدات ريف دير الزور الخاضعة لسيطرة "قسد" المدعومة أمريكياً، تتصاعد بشكل مستمر مع حوادث السرقة والخطف التي زادت من سوء الوضع الأمني والمعيشي في هذه المناطق.

وأفادت مصادر أهلية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن “عمليات السرقة والخطف ازدادت خلال الأيام الماضية، وخصوصاً في الطرقات الواصلة بين القرى،
مع التركيز على أصحاب شاحنات نقل البضائع والتجار الذين تعرض العديد منهم لعمليات السرقة والترهيب تحت تهديد السلاح
من أجل إجبارهم على دفع الأموال وخاصة على الطريق الواصل بين قرية (جديد عكيدات) وحقل (كونيكو) النفطي”.

وأشارت المصادر إلى أن الجهات التي تنفذ عمليات السرقة والخطف ما تزال مجهولة، كون جميع منفذيها من الملثمين الذين
يعتمدون الليل كتوقيت ثابت لتنفيذ السرقات. يذكر أن حالة الانفلات الأمني ما تزال السمة الأبرز ضمن المناطق الخاضعة
لسيطرة “قسد” في الشمالي السوري،
سواء من حيث عمليات الخطف والسرقة، أو من خلال استمرار مسلسل التفجيرات بالسيارات والدراجات نارية المفخخة
وخاصة قرب المقرات الرئيسية التابعة للمسلحين المدعومين أمريكياً. ويتزامن هذا التردي الأمني ضمن مناطق نفوذ “قسد”
مع تنفيذ مسلحيها لحملات تفتيش واعتقالات متكررة تستهدف المدنيين، تحت ذريعة ملاحقة عناصر تنظيم “داعش”،

إلا أن تلك المداهمات غالباً ما أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين، الأمر الذي تكرر عدة مرات، ووصل لحد الصدام المسلح بين “قسد” والعشائر العربية الرافضة لهذه الممارسات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق