أخبار

قيادية كردية تعترف بعجز الإدارة الذاتية عن تقديم الخدمات في مخيم الهول

حذرت الرئيسة المشتركة لما يسمى "المجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية" بيريفان خالد، خلال تصريحات صحفية، من الخطورة الكبيرة التي تشكلها عائلات تنظيم "داعش" داخل مخيم الهول، مشيرةً إلى أن معظمهم ما يزال مؤمناً بشكل كامل بكل الأفكار المتطرفة التي قام عليها التنظيم.

وكشفت خالد أن المخيم يعاني من نقص الموارد الغذائية والدوائية، خاصة مع تزايد الأعداد التي فاقت قدرته الاستيعابية،
لافتةً إلى أن سعة المخيم تفوق قدرة الإدارة الذاتية على تقديم الخدمات للاجئين فيه، ودعت المنظمات الدولية الإنسانية
إلى المساهمة في دعم لاجئي المخيم مع تفاقم معاناتهم الإنسانية.

وتأتي تصريحات الرئيسة المشتركة لـ “المجلس التنفيذي”، في وقت تزايدت خلاله تحذيرات المنظمات الإنسانية الدولية
من “الأوضاع المأساوية” التي يعيشها اللاجئون في المخيمات الواقعة ضمن مناطق سيطرة “قسد”،
حيث تطالب المنظمات الدولية وفي مقدمتها الصليب الأحمر بإعادة عائلات تنظيم “داعش” إلى بلدانهم الأصلية وعدم تركهم مع العائلات السورية.

وكان شهد المخيم قبل عدة أيام إقدام امرأة مغربية من عائلات تنظيم “داعش” على طعن أحد عناصر “الأسايش”
التابعة لـ “قسد”، الأمر الذي زاد من حدة التوتر في المخيم، فيما أطلق عناصر “الأسايش” الرصاص المطاطي
على محتجين في المخيم خرجوا تنديداً بالظروف السيئة التي يعيشونها.

وبيّنت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن العديد من المنظمات الدولية، ومن ضمنها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين،
حاولت تقديم خدماتها ومساعداتها في المخيم، إلا أنها اصطدمت بعراقيل “الإدارة الذاتية” وصعوبة الوصول إلى المخيم بسبب
كثرة حواجز “قسد” وعدم تقديمها لأي تسهيلات لعمل المنظمات الإنسانية.

يذكر أن عدد سكان المخيم تجاوز /73/ ألف شخص، بينهم نحو /8/ آلاف طفل و /4/ آلاف امرأة معظمهم من عائلات مسلحي
“داعش” الذين خرجوا من “الباغوز” بعج انتهاء معارك التنظيم مع “قسد” وهو القتال الذي حسمته الأخيرة لصالحها
بعد الدعم الأمريكي الكبير الذي تلقته.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق