أخبار
أخر الأخبار

وفد أمريكي يزور مناطق قسد.. جيفري يؤكد بقاء القوات الأمريكية في سورية

أجرى وفد أمريكي برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سورية جيمس جيفري، زيارة إلى مناطق سيطرة "قسد" والتقى خلال اجتماعين منفصلين قيادات من الإدارة الذاتية ووجهاء من القبائل والعشائر العربية.

وأكد جيفري أن القوات الأمريكية لن تنسحب من سورية وأنها تسعى إلى جلب المزيد من القوات الأجنبية الأخرى من دول التحالف الدولية للانضمام لها في مناطق شمال شرق سورية.

وأفادت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن الاجتماعين أقيما في حقل العمر النفطي بريف دير الزور، وأن “الوفد الأمريكي ضمّ إلى
جانب جيفري كلاً من المستشار الأمريكي في التحالف الدولي وليم روباك بالإضافة إلى قائد القوات الأمريكية في سورية
والعراق الجنرال بلاك ميران”، فيما تألف وفد الإدارة الذاتية من غسان اليوسف وليلى الحسن من الرئاسة المشتركة لمجلس
دير الزور المدني قبل أن ينضم لهم في الاجتماع الثاني وفد من وجهاء وشيوخ العشائر العربية في المنطقة.

وذكرت المصادر أن جيفري قال بشكل معلن خلال الاجتماع الذي عقد بعيداً عن وسائل الإعلام: “إن القوات الأمريكية لن تخرج
من سورية قبل القضاء على تنظيم داعش وخلاياه النائمة، وقبل التأكد من أن التنظيم لن يعود للظهور مجدداً، وإن الحكومة
الأمريكية تسعى إلى جلب قوات عسكرية من دول التحالف الأخرى لتنضم إلى القوات الأمريكية في سورية، حيث ستساعد هذه القوات في تأمين الاستقرار وتوفير الأمن في المنطقة” على حد تعبيره.

ولفت المبعوث الأمريكي الخاص إلى سورية، بأن القوات الأمريكية ستحمي مناطق سيطرة قسد من أي هجوم محتمل من الشمال أو من الجنوب، في إشارة إلى التهديدات التركية باجتياح مناطق شرق الفرات من جهة ومن جهة أخرى مواجهة
الجيش السوري في حال تقدّم نحو الشمال الشرقي، ووعد مسؤولي الإدارة الذاتية بتقديم الدعم السياسي اللازم لهم من أجل ضمهم إلى مفاوضات الأزمة السورية بعد أن طالب الرئيس المشترك لمجلس دير الزور المدني غسان اليوسف، أن يتم
إشراك ممثلين عن الإدارة الذاتية في المفاوضات المقبلة المتعلقة بحل الأزمة السورية.

كما كشف جيفري عن عودة بعض موظفي الخارجية الأمريكية إلى مناطق سيطرة قسد، موضحاً أن عودتهم ستكون بشكل دائم،

وأعلن عن إعادة تفعيل برنامج ستار الأمريكي الذي يهتم بدعم المشاريع الحيوية وإعادة تأهيل البنى التحتية المتضررة،
علماً أن الولايات المتحدة كان لها الدور الأكبر في تدمير المدن السورية وعلى رأسها الرقة من حيث تعمّد قصف الجسور
والمواقع الحيوية. وفق ما أثبتته تقارير دولية.

وتأتي تصريحات جيفري ضمن إطار التذرع الأمريكي المستمر بوجود تنظيم “داعش” لتبرير التواجد العسكري الأمريكي غير
المشروع في الأراضي السورية، حيث لم تتمكن واشنطن من الحصول على موافقة من مجلس الأمن الدولي حين بدأت
تدخلها العسكري المباشر في سورية بحجة محاربة التنظيم عبر تحالف دولي بزعامتها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق