أخبار
أخر الأخبار

أدلة روسية تثبت زيف ادعاءات المسلحين حول الهجوم الكيماوي في دوما بريف دمشق

قدمت روسيا خلال مؤتمر صحفي في "لاهاي"، أدلة حول زيف ادعاءات المسلحين المتشددين حول الهجوم الكيماوي في دوما بريف دمشق.

ونقلت مصادر إعلامية، عن مندوب روسيا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية “ألكسندر شولغين” قوله:
“إن منظمة حظر الأسلحة اعتمدت في تقريرها حول مزاعم استخدام الكيماوي في دوما على معلومات قدمها الإرهابيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي”.

وأكد شولغين أن “الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا استخدموا الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما ذريعة لاتهام سورية وشن عدوان عليها”،
مبيناً أن “البعثة الروسية لفتت إلى أن التحليلات والتحقيقات تؤكد أن الفجوة التي خلفتها العبوة في الهجوم المزعوم وسعت بشكل يدوي وأضيفت سوائل إليها”.

وأكدت البعثة الروسية على أن “العبوات في هجوم دوما المزعوم تم إيصالها باليد ولم يتم رميها من طائرة، وهو ما يدل على تزويرٍ ما جرى هناك،
كما أن العاملين في المشفى الذي تم إسعاف ضحايا الهجوم المزعوم إليه في دوما، فنّدوا مزاعم منظمة الخوذ البيضاء الإرهابية”.

وأوضحت البعثة أن “السكان القاطنين في البناء الذي تم وضع العبوة فيه، أكدوا عدم تعرضهم لأي عارض صحي غريب،
كما أن سكان البناء الذي تعرض للهجوم المزعوم لم يتعرفوا على أي من الجثث التي ظهرت في فيديوهات منظمة
(الخوذ البيضاء) الإرهابية ولا على المسعفين المفترضين”، حيث أكد السكان أن “الجثث التي ظهرت في الفيديوهات
لا تعود لساكنيه وتم جلبها إليه، وأغلب صور الضحايا كانت لمخطوفين قتلهم الإرهابيون وأحضروهم الى الموقع للتصوير”.

يذكر أن “مركز سورية للتوثيق” كان نشر عدة تقارير سابقة أثبتت زيف ادعاءات منظمة “الخوذ البيضاء” التابعة لتنظيم “جبهة النصرة”
المدرج على لائحة الإرهاب العالمي، والتي “فبركت” مسرحيات كيميائية في عدة مناطق سورية، بغية اتهام الجيش السوري بتنفيذها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق