fbpx
أخبار

بعد تسّلمها منظومة “S400” الروسية.. تركيا تتخبط مجدداً وتحشد قواتها على الحدود السورية

نقلت مصادر خاصة لـ "مركز سورية للتوثيق"، عن بدء الجانب التركي حشد قواتٍ عسكرية على الحدود السورية -التركية من جهة محافظة الحسكة شمال شرق سورية، في خطوة تشير المعطيات إلى أنها تسبق عملية عسكرية تركية جديدة تستهدف مسلحي "قسد" في شرق الفرات

وأكدت المصادر أن “عملية حشد القوات بدأت منذ مساء يوم السبت الماضي، حيث استقدمت تركيا دبابات وعربات مدرعة، إضافة إلى عدد كبير من وحدات جنود المشاة.

وتعتبر هذا الخطوة هي الثانية من حيث الدلالة على احتمالية قيام تركيا باعتداء جديد على الأراضي السورية، حيث كان نشر “مركز سورية للتوثيق” أن “المخابرات التركية وجهت الفصائل المسلحة المدعومة من قبلها بتجهيز مقاتليها من أجل إقامة دورة تدريبية لهم في معسكرات داخل الأراضي التركية”.

وبحسب مصادر المركز فإن التدريبات شملت تطوير استخدام أسلحة متطورة ومضادات الدروع، علماً أن تركيا شددت أيضاً “على حضور المقاتلين القدامى الذين خضعوا لدورات سابقة سواءً داخل تركيا أو سورية أو في أي دولة أخرى”. وفق ما أوضحته المصادر.

ويبدو أن تركيا تنوي تنفيذ عمليتها العسكرية بعد الاطمئنان على وصول صواريخ الـ “S-400” التي قامت بشرائها من روسيا مؤخراً، حيث أن عملية التسليم للمنظومة تمت يوم الأحد عبر /7/ طائرات روسية محملة بالصواريخ والمعدات اللازمة.

ولا توجد معلومات مؤكدة حول نية تركيا شن هجوم على الأراضي السورية في المدى القريب، إلا أن ما هو واضح بحسب المعطيات، يؤكد حالة التخبط التي تعاني منها تركيا، وخصوصاً بعد توتر علاقاتها مع أمريكا نتيجة صفقتي منظومة الصواريخ الروسية، ومقاتلات الـ F-35 الأمريكية التي رفضت الأخيرة تسليمها.

وكان صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن “بلاده دفعت للأمريكيين مبلغ 1,4 مليار دولار، علاوة على المبالغ الكبيرة التي استثمرها قطاع الصناعات الدفاعية التركي في تطوير وإنتاج المقاتلة الأمريكية، إلا أن أمريكا لم تسلمنا الطائرات، وهذا يعد سرقة”. بحسب وصفه.

وأفاد محللون استراتيجيون لـ “مركز سورية للتوثيق”، بأن: “رفض أمريكا تسليم الطائرات رغم دفع ثمنها من تركيا، ما هو إلا رد على عقد صفقة الـ “S400″ مع روسيا، وهي الصفقة التي أثارت حفيظة أمريكا، خصوصاً مع ما تشهده المنظومة العسكرية الروسية من تطور مستمر يخيف الولايات المتحدة الساعية دوماً إلى عرقلته”.

يذكر أن التخبط التركي بدأ يظهر بشكل أوضح مؤخراً حتى على صعيد الميدان، وخاصة من حيث اتفاقيات التهدئة للعملية العسكرية التي ينفذها الجيش السوري في ريفي حماة وإدلب، التي كانت تركيا تطلبها وتسعى إليها باستمرار، قبل أن تقوم بعد أيام من الاتفاق عليها بخرقها عبر أذرعها من التنظيمات المسلحة المتشددة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق