أخبار

موقعةً مزيداً من الضحايا المدنيين.. “النصرة” تصعّد مجدداً في حلب وتستهدف رقعة جديدة من الأحياء السكنية بالقذائف الصاروخية

وسّع مسلحو تنظيم "جبهة النصرة" المتمركزين في منطقة الراشدين غربي مدينة حلب، ليلة أمس الاثنين، من نطاق قصفهم باتجاه الأحياء السكنية الآمنة في مدينة حلب، عبر استهدفهم أحياء الحمدانية والأعظمية وحلب الجديدة بالقذائف الصاروخية.

وأشارت مصادر أهلية لـ “مركز سورية للتوثيق”، بأن عمليات القصف: “بدأت مع حلول الساعة الحادية عشرة ليلاً من خلال قذيفتين صاروخيتين استهدفتا مشروع /3000/ شقة بمنطقة الحمدانية، قبل أن تمتد موجة القصف لتطال الحي الأول في المنطقة ذاتها، ما أسفر عن مصرع مواطن مدني جراء سقوط إحدى القذائف داخل منزله بشكل مباشر.

واتسعت رقعة الأحياء التي تعرّضت للقصف ليلة أمس، لتطال حي الأعظمية، ذو الكثافة السكانية المرتفعة، وحي حلب الجديدة في جزئه الشمالي، حيث شهد الحيّان سقوط عدد من القذائف الصاروخية التي أوقعت مصابين بين الأهالي، وتسببت بحدوث أضرار مادية جبيرة لحقت بالمنازل والممتلكات.

وأفادت مصادر طبية لـ “مركز سورية للتوثيق” بأن حصيلة القصف بلغت إلى جانب المدني الذي توفي، نحو /15/ مصاباً تم نقل معظمهم إلى مشفى حلب الجامعي الحكومي لتلقي العلاج، وأشارت المصادر إلى وجود عدد من المصابين الذين ما يزالون في حالة صحية غير مستقرة، ما يرجح إمكانية ارتفاع حصيلة الضحايا خلال الساعات القادمة.

وبيّنت مصادر ميدانية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن مصدر الاستهدافات كان من جهة مسلحي تنظيم “جبهة النصرة” المتمركزين في منطقة الراشدين ومحيط البحوث العلمية على الأطراف الغربية لمدينة حلب، فيما رد الجيش على القذائف عبر استهداف مواقع المسلحين المتشددين في المحورين المذكورين، بسلسلة من الضربات الصاروخية والمدفعية.

ويعتبر هذا التصعيد من قبل مسلحي “النصرة”، متوقعاً في ظل الهزائم المتتالية التي تتلقاها بشكل يومي على محاور القتال ضد الجيش السوري في ريفي حماة وإدلب، إلى جانب الخسائر الكبيرة التي يوقعها الجيش السوري بصفوفها من خلال غارات الجوية والصاروخية التي تكفلت على مدار الأسابيع الفائتة بضرب كافة التعزيزات والإمدادات العسكرية التي كانت تحاول تركيا إيصالها إلى مستودعات “النصرة” في ريفي حلب الجنوبي والغربي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق