أخبار

على خلفية ملفات فساد بالتعاون مع شركات تركية.. أهالي “أعزاز” بريف حلب يتظاهرون ضد الأتراك والمجالس المحلية

كشفت مصادر "مركز سورية للتوثيق" أن عدداً كبيراً من أهالي مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي خرجوا في مظاهرة واسعة تنديداً بسيطرة شركة تركية على الكهرباء في البلدة ورفعها لرسوم الطاقة الكهربائية.

وذكرت المصادر أن السلطات التركية أعطت منذ سيطرة قواتها على المدينة، حق استثمار مبنى المديرية العامة للكهرباء في المدينة لشركة تركية استولت على المبنى العائدة ملكيته إلى الحكومة السورية، حيث استغلت الشركة البنية التحتية الموجودة مسبقاً لتبيع التيار الكهربائي للمواطنين السوريين بالليرة التركية.

كما قررت الشركة التركية مؤخراً رفع سعر الاشتراك الشهري ليصل إلى /600/ ليرة تركية، فيما تصل تكلفة وأجرة تركيب العداد /40/ دولار أمريكي، بينما لا يصل معدل الأجور في المدينة إلى أكثر من /500/ ليرة تركية، مع الإشارة إلى أن السلطات التركية فرضت التعامل بعملتها منذ سيطرة قواتها والفصائل المسلحة المدعومة من قبلها على المدينة.

ولفتت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق”، إلى أن المتظاهرين طالبوا بتخفيض أسعار الكهرباء، متهمين ما يسمى “المجلس المحلي في أعزاز” المدعوم تركياً، بالتآمر مع الأتراك ضد أهالي المدينة وأن “كل من يعبّر عن احتجاجه على الانتهاكات التركية وسرقة الأهالي يتم اعتقاله بتهمة رفض الوجود التركي، بغية قمع الأهالي الذين ضاقوا ذرعاً بإجراءات الأتراك ومسلحيهم”.

وأكدت المصادر تورّط رؤساء المجالس المحلية بقضايا فساد مع الأتراك، مشيرةً إلى أنهم مجرد أدوات بيد التركي تتمحور مهمتها حول قمع أهالي المدينة بالقوة مقابل السماح لهم من قبل الأتراك بالتسلط على أموال المواطنين وابتزازهم بمختلف الوسائل، حيث يلعب رؤساء المجالس دور الواجهة لتغطية نشاطات عصابات الأموال التركية و”المافيات” التابعة للفصائل المدعومة تركياً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق