أخبار

1732 جثة مكتشفة منذ بداية العام لمدنيين سقطوا نتيجة قصف “التحالف الدولي” للرقة

بلغت حصيلة الجثامين التي تم انتشالها للضحايا من أهالي مدينة الرقة، الذين قضوا بسبب قصف طائرات "التحالف الدولي" بقيادة أمريكا، على الأحياء السكنية، منذ بداية العام الجاري /1732/ ضحية.

وبيّنت مصادر “مركز سورية للتوثيق” بأن الجثث تم اكتشافها ضمن مقابر جماعية في أنحاء مختلفة من المدينة، كما تم انتشال بعضها من تحت أنقاض الأبنية، فيما كان انتشل العدد الأكبر من الضحايا من مقبرة “البانوراما” والتي تم فيها اكتشاف ما يزيد عن /1500/ جثة.

وتلي مقبرة “البانوراما” من حيث أكبر عدد للجثث المنتشلة، مقبرة “معسكر الطلائع” التي عثر فيها على /99/ جثة، ومقبرة “الفخيخة” التي تضمنت /52/ جثة، في حين بلغ عدد الجثث التي أخرجت من تحت الأنقاض /27/ جثة.
أما في محيط مدينة الرقة فبلغ عدد الجثث التي تم العثور عليها /40/ جثة، إضافةً إلى /14/ جثة، عثر عليها محيط مقبرة “الفخيخة” و”معسكر الطلائع”.

وتعود جميع الجثث المكتشفة إلى مدنيين كانوا سقطوا ضحايا جراء قصف الطائرات الأمريكية التي كانت تنفذ غاراتها تحت غطاء مهام لـ “التحالف الدولي”، من أجل استهداف تنظيم “داعش” الذي كان مسيطراً على المدينة آنذاك.
ولم تتوقف استهدافات طائرات “التحالف” للقرى والبلدات السورية، حتى بعد انتهاء تواجد التنظيم في سورية بشكل رسمي، والذريعة أصبحت في الوقت الحالي استهداف خلايا نائمة تابعة للتنظيم.

وأثبتت العديد من التقارير الدولية تورط طائرات أمريكية، تحت غطاء “التحالف”، بسقوط ضحايا مدنيين في سورية، تزامناً مع استهدافها المنشآت الحيوية فيها، كسد الفرات الذي استهدفت غرفة عملياته بخطوة متعمدة لمحاولة إيقافه عن العمل.

وكان نشر مركز سورية للتوثيق قيام طائرت “التحالف الدولي” بارتكاب جريمة حرب جديدة بحق أحد المدنيين في دير الزور، حيث استهدفته برشاشاتها أثناء رعيه الأغنام داخل إحدى الأراضي الزراعية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق