أخبار

أكدت صحة احتجاز ناقلة واحدة.. إيران تنفي احتجاز ناقلة نفطية بريطانية ثانية في الخليج الفارسي

نفت إيران توقيف قواتها البحرية لناقلة بريطانية ثانية في الخليج الفارسي، مؤكدة أن الناقلة إن الناقلة أكملت مسارها بعد أن استجابت لتوجيهات الحرس الثوري بشأن مراعاة البيئة، وقوانين الملاحة الآمنة.

وقال التلفزيون الإيراني الرسمي: “إن الناقلة استجابت لتحذيرات من الحرس الثوري تتعلق بمراعاة الملاحة الآمنة”، فيما أكدت وسائل إعلامية إيرانية رسمية، نقلاً عن مصادر إيرانية مطلعة، عدم صحة التقارير التي تحدثت عن إيقاف ناقلة النفط البريطانية الثانية التي كانت تحمل علم “ليبيريا”.

وأكدت إيران في الوقت ذاته، صحة احتجاز الحرس الثوري للناقلة البريطانية الأولى التي تحمل اسم “ستينا أمبرو” فقط، مشيرة إلى أن الناقلة خرقت قوانين الملاحة البحرية “ولذلك تم اعتراضها من قبل الزوارق البحرية الإيرانية بأوامر مباشرة من مؤسسة موانئ محافظة هرمزغان، حيث تم توجيه الناقلة إلى السواحل الإيرانية وتسليمها إلى منظمة الموانئ والملاحة الإيرانية لبدء التحقيقات وطي المراحل القانونية.

وأشار موقع “Refinitiv” المسؤول عن تتبع حركة الملاحة البحرية، إلى أنه رصد تحويل الناقلة النفطية “Mesdar” التي تديرها شركة بريطانية لمسارها المتفق عليه بشكل حاد ومفاجئ، قبل أن تتجه مباشرة نحو الشواطئ الإيرانية إثر عبورها مضيق هرمز، بعد نحو /40/ دقيقة من تغيير مماثل لمسار ناقلة النفط “ستينا إمبيرو” التي كان أعلن الحرس الثوري الإيراني احتجازها بسبب عدم التزامها بقوانين الملاحة البحرية.

وجاءت ردة الفعل البريطانية على لسان وزير خارجيتها جيريمي هانت، الذي أكد أن لندن سترد بطريقة مدروسة وقوية على احتجاز إيران ناقلة نفط بريطانية، محذراً طهران من أنها ستكون الخاسر الأكبر إذا تم تقييد حرية الملاحة.

وكان بدأ التوتر بين إيران وبريطانيا، بعد احتجاز السطات المحلية في جبل طارق، الناقلة النفطية الإيرانية “غريس 1” بمشاركة جنود من البحرية الملكية البريطانية، حيث تذرعت بريطانيا بأن الناقلة كانت تحمل نفطاً إلى سورية، خارقة بذلك العقوبات المفروضة عليها، في حين بادرت سلطات جبل طارق خلال اليومين الماضيين إلى تمديد احتجاز طاقم الناقلة لمرة جديدة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق