أخبار

تركيا تهدد أوروبا بفتح حدودها أمام اللاجئين!

هدّد وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، الدول الأوروبية بقوله: "إن حكومات أوروبا لن تصمد 6 أشهر في حال قررت أنقرة فتح حدودها أمام اللاجئين وسمحت لهم بالعبور نحو القارة الأوروبية"

ولفت صويلو خلال مأدبة عشاء مع قائد خفر السواحل التركية أحمد كندير، إلى أن الحكومة التركية ستقوم بما يلزم وستوجه ضربة موجعة للذين يريدون تحويل تركيا إلى مركز للهجرة غير الشرعية، مضيفاً بأن السلطات ستقطع الماء والهواء عن مهربي المهاجرين.

واعتبر الوزير التركي أن الدول الأوروبية تركت تركيا وحدها تتحمل عبء اللاجئين، مغفلاً ذكر أن الحكومة التركية تلقت ما يزيد عن /5/ مليار يورو من الاتحاد الأوروبي وحده، من أجل دعم اللاجئين عدا عن المساعدات الدولية التي تلقتها أنقرة من منظمات الأمم المتحدة بذريعة مساعدة اللاجئين.

وأشار صويلو إلى أن أعداداً كبيرة من السوريين بدأوا بالعودة إلى سورية، وقد وصل عددهم إلى أكثر من /337/ ألف سوري، حسب قوله، منوهاً إلى أن موجة العودة مستمرة، متجاهلاً في الوقت ذاته الحملة الأمنية الواسعة التي تشنها قوات الأمن التركية ضد اللاجئين السوريين، الذين يتعرضون للاعتقال والضرب والإجبار على توقيع أوراق الترحيل تحت التعذيب، حيث تقوم السلطات التركية بترحيلهم بشكل قسري نحو إدلب وعفرين رغم امتلاك عدد منهم لبطاقة الحماية المؤقتة “الكيملك”، في خطوة تمثل انتهاكاً واضحاً لحقوق اللاجئين المنصوص عليها في المعاهدات الدولية.

وسبق للسلطات التركية أن لوّحت باستعمال ورقة اللاجئين كوسيلة ضغط على الحكومات الأوروبية حين تعثّر ملف انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي قبل سنوات، كما تحاول مؤخراً استخدام ملف اللاجئين كورقة ابتزاز للضغط على الولايات المتحدة والدول الأوروبية من أجل الموافقة على إقامة منطقة آمنة داخل سورية بإدارة تركية تتذرع أنقرة بأنها ستكون ملاذاً للاجئين السوريين العائدين من تركيا.

وكانت استقبلت تركيا خلال السنوات الماضية أعداداً كبيرة من اللاجئين السوريون، لكنها تحولت في الوقت ذاته إلى مركز لاستقبال الجهاديين من كافة أنحاء العالم لإدخالهم إلى الأراضي السورية وتزويدهم بالدعم المادي والعسكري وزجّهم في معارك ضد الجيش السوري.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق