أخبار

تقارير: عناصر “الأسايش” التابعين لقسد يسرقون النساء ويطلقون النار على الأطفال في مخيم الهول !

أكد تقرير صادر اليوم عن منظمة هيومن رايتس ووتش أن الإدارة الذاتية تحتجز أكثر من /11/ ألف امرأة وطفل أجنبي بينهم على الأقل /7/ آلاف طفل دون سن الثانية عشر من عائلات مقاتلي تنظيم داعش من غير السوريين والعراقيين

وتصف المنظمة الدولية مشاهدات فرقها من داخل المخيم بانتشار الأوبئة بشكل كثيف حيث تتسرب مياه المجاري نحو خيام سكان المخيم الذين يضطرون أيضاً لشرب مياه الغسيل القذرة من خزانات تحتوي على ديدان بسبب النقص الحاد في مياه الشرب ما أدى إلى وفاة عدد كبير من الأطفال من الإسهال الحاد والتسمم.

في حين تذكر تقارير الأمم المتحدة أن /240/ طفل على الأقل خسروا حياتهم في الطريق إلى المخيم وبعد وصولهم إليه نتيجة الظروف الصحية القاسية وإهمال القائمين على المخيم لأوضاع الأطفال الصحية وتركهم يلاقون مصيرهم دون مبالاة.

كما أشارت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن الإدارة الذاتية التي تحكم المخيم لا توثّق أسماء وأعداد الضحايا المتزايدين باستمرار في المخيم المنكوب وتهدد مجموعات العمل الإنساني التي تصل للمخيم بمنعهم من العودة إن كشفوا مثل هذه المعلومات.

وتمتنع الإدارة الذاتية عن إجراء محاكمة لنساء وأطفال التنظيم وتطالب دولهم باستعادتهم إلا أن تلك الدول ترفض استعادة مواطنيها في انتهاك واضح للقانون الدولي الذي ينص على وجوب منح الجنسية للأطفال وعدم التخلي عنهم وحماية كل دولة لمواطنيها وعدم التخلي عنهم إلا أن مصير هؤلاء يبقى معلّقاً في المخيم الأقرب إلى سجن دون تهمة واضحة.

ويسكن المخيم عدد كبير من أيتام مقاتلي “داعش” الذين لم يرتكبوا أي جريمة أو ذنب إلا أنهم جاؤوا إلى الدنيا من والد يقاتل في صفوف التنظيم، إلا أن حكومات الدول الغربية التي جاء منها مقاتلو التنظيم تخلت عن هؤلاء الأطفال وتركتهم عرضة للمرض والموت في المخيم النائي في أقصى الصحراء شمالي شرق سورية.

وأكدت المنظمة أن فرقها قابلت /26/ امرأة أجنبية من أرامل وزوجات مقاتلي داعش عبّرن عن رغبتهنّ بالعودة إلى بلدانهن الأصلية ومواجهة أي عقوبة هناك، وذكرت امرأة فرنسية تدعى ليلى تبلغ من العمر /29/ عاماً أنهم كانوا سجناء داعش والآن سجناء الإدارة الذاتية، مشيرة إلى استعدادها للسجن في بلادها مرة أخرى على أن تخرج من المخيم.

ولفت تقرير المنظمة إلى أن الإدارة الذاتية تنتهك القوانين والمواثيق الدولية باحتجازها الأشخاص قسراً ضمن مخيم للنازحين، ونوّهت المنظمة إلى حالات سرقة لمقتنيات وأموال النساء قام بها عناصر الأسايش المسلحين.

ونقلت شهادات من النازحين عن حالات إطلاق رصاص قام بها عناصر على طفلين لم يتجاوزا /12/ عاماً اتهمهم العناصر برمي الحجارة عليهم، في حين اضطرت بعض النساء للولادة داخل خيامهن دون طبيب أو قابلة بسبب منع عناصر الأسايش نقلهن إلى مشفى خارج المخيم.

من جانب آخر تلقي الإدارة الذاتية باللوم على المجتمع الدولي بأنه لم يقدم المساعدات لنازحي المخيم فإن عمال الإغاثة أكدوا أن المنظمات الإنسانية تحصل على أذونات من الحكومة السورية في دمشق لأن الإدارة الذاتية ليست حكومة شرعية لكنها تعرقل وصولهم برغم ذلك نحو المخيم لإيصال المساعدات للنازحين.

وتتفاقم مشكلة مخيم الهول وسط عجز الإدارة الذاتية عن التعامل مع النازحين الذين تجاوز عددهم /73/ ألفاً من جهة، وفشل الولايات المتحدة في إجبار الدول الغربية على استعادة مواطنيها من جهة أخرى فيما يبقى وجود المخيم كبؤرة للتطرف يهدد المنطقة بشكل مستمر.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق