أخبار

/3/ ضحايا مدنيين جراء استمرار تصعيد “النصرة” باتجاه أحياء مدينة حلب

قضى /3/ أشخاص، امرأة وطفلتين، وأصيب /15/ آخرون، جراء استهداف مسلحي "جبهة النصرة" المتمركزين في منطقة الراشدين على الأطراف الغربية لمدينة حلب، حيي الحمدانية وسيف الدولة بعدد من القذائف الصاروخية.

وبدأت عملية القصف العشوائي باتجاه الحيين، مع حلول الساعة التاسعة من ليل الأربعاء، عبر موجة واحدة من القذائف الصاروخية التي ضربت بشكل متزامن حي الحمدانية ومنطقة “الخزّان الأرضي” في حي سيف الدولة.

وتسببت القذائف إلى جانب الخسائر البشرية، بوقوع أضرار مادية ضخمة وخاصة على صعيد ممتلكات المدنيين، حيث سجل احتراق عدد كبير من السيارات في حي الحمدانية، إلى جانب دمار جزئي لحق بعدد من المنازل.

وتم نقل المصابين، إلى مشفيي الجامعة والرازي الحكوميين، ومشفى المستقبل الخاص بحي الحمدانية، حيث تم تقديم العلاج اللازم لهم، فيما أفادت مصادر طبية لـ “مركز سورية للتوثيق” بوجود حالات خطرة بين المصابين الذي ما يزالون، حتى لحظة تحرير الخبر، في حالة صحية غير مستقرة وحسب المصادر الطبية فإن المصابين هم:

  1. سلام مصطفى العلي (استشهدت)

  2. عبد الحميد مصطفى العلي

  3. رويدة عبدو حمزة

  4. محمود أنس عبدالرحيم

  5. مارينا محمد مصري

  6. اسماعيل عبدالرحمن ناشد

  7. راما محمد شحادة

  8. حمزة أنس عبدالرحيم

  9. عبدالرزاق صلاح جبارة

من جانبه رد الجيش السوري على مصادر الاعتداءات، عبر توجيهه ضربات مدفعية مكثفة استهدفت مواقع مسلحي تنظيم “جبهة النصرة” في منطقة الراشدين امتداداً إلى بلدة “خان العسل” جنوب غرب حلب، وتمكن من وقف الاعتداءات معيداً حالة الهدوء الحذر إلى كافة أحياء المدينة.

وأتى قصف الحمدانية وسيف الدولة، خلال أقل من /72/ ساعة على عمليات القصف العشوائي التي كان تعرض لها حي الحمدانية جنوب غرب المدينة، وحي الجميلية وسط المدينة يوم الاثنين الماضي، والتي كانت تسببت بمجرزة بين المدنيين راح ضحيتها /8/ أشخاص، وفق آخر حصيلة واردة.

وبذلك ارتفعت حصيلة الضحايا الذين قضوا في مدينة حلب خلال أقل من ثلاثة أيام إلى /11/ شخصاً بينهم أطفال ونساء، في حين ما تزال الحصيلة مرجحة للارتفاع، بحسب مصادر طبية لـ “مركز سورية للتوثيق”.

وتعمل “جبهة النصرة” في الآونة الأخيرة على رفع التصعيد باتجاه أحياء مدينة حلب، في محاولة لكسب “إنجازات” ترضي الجانب التركي، الذي كان زاد من وتيرة ضغطه على مسلحي النصرة والفصائل الموالية، نتيجة عجزهم عن تحقيق أي نصر أو إنجاز عسكري في الميدان، سواء على جبهات حماه أو إدلب أو حلب.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق