أخبار

الفصائل المدعومة تركياً تنهب محاصيل السماق من أراضي منطقة عفرين شمال حلب

أقدم مسلحون تابعون لـ "فصيل السلطان سليمان شاه" المعروف باسم "العمشات"، على نهب محاصيل السماق من أهالي قرية "كاخرة" التابعة لناحية "معبطلي" بريف عفرين.

وأشارت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق”، إلى أن مسلحي الفصيل أبلغوا الأهالي أنهم سيؤمنون لهم عملية بيع محاصيلهم ويعطونهم المبالغ الناتجة عن البيع بعد خصم أجور النقل وعمولة التاجر وأتعاب العناصر، مع وعود بإيصال الأموال للمزارعين بطريقة آمنة، إلا أنهم لم يعطوا أصحاب المحاصيل أي مبلغ ثمناً لمحاصيلهم حيث كانت تلك عملية نهب واضحة.

من جهة أخرى أقدم عناصر فصيل “الحمزات” المدعوم تركياً على توقيف عشرات السيارات المحملة بمحاصيل الأهالي من السمّاق وحجزها عند حاجز قرية “بربنه” في ناحية راجو، مهددين بالاستيلاء عليها بشكل نهائي، ما لم يدفع الأهالي مبالغاً تتراوح بين /5/ آلاف و /15/ ألف ليرة عن كل سيارة للسماح بمرورها نحو عفرين.

أما في ناحية “شيخ الحديد”، غربي عفرين، فقد فرض مسلحو “العمشات” أتاوات على الأهالي وصلت إلى نحو 10% من محاصيل كل عائلة من سكان القرى التابعة للناحية، فيما بدأ مسلحو فصيل السلطان مراد المدعوم تركياً حملة نهب واسعة في قرية “دراكير” التابعة لناحية “معبطلي”، حيث قاموا بنهب محاصيل الأهالي الزراعية بتوجيه اتهامات عشوائية لأي من سكان القرية بأنه تعامل مع الوحدات الكردية أثناء تواجدها في المنطقة قبل نحو عامين، إضافة إلى حملات مداهمة وتفتيش للمنازل قاموا خلالها بنهب المؤن الغذائية من منازل السكان.

كما يقوم عناصر فصيل صقور الشام المدعوم تركياً، في قرية عمارة بناحية معبطلي، بحملات نهب لأملاك المواطنين والمؤن الغذائية من داخل البيوت إلى جانب سرقة كل منتجات الأراضي الزراعية العائدة ملكيتها لسكان القرية وذلك تحت تهديد الأهالي بالسجن أو التصفية الجسدية بتهمة جاهزة ألا وهي التعامل مع قسد.

في المقابل يبدو أن الدعم التركي بدأ ينخفض تدريجياً للفصائل المدعومة من أنقرة، حيث أشارت مصادر محلية أن عناصر لواء “سمرقند” المدعوم تركياً يسرقون المواد الغذائية من منازل الأهالي في قرية “روطانلي” ويفرضون على السكان إطعام عناصر الفصيل بذريعة أنهم يقدمون لهم الحماية، حيث أكّدت شهادات من داخل القرية أن عناصر الفصيل قاموا بإحراق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، من بينها إحراق الأشجار الحراجية وقطع عدد كبير من الأشجار ونقلها إلى عفرين، تمهيداً لتحويلها إلى فحم يتم نقله للبيع في السوق التركية بمبالغ كبيرة بعد سرقته من أراضي أهالي عفرين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق