ملفات

“التحالف العربي” على القوائم السوداء.. /3/ سنوات من استهداف أطفال اليمن بأسلحة أمريكية

أبقت الأمم المتحدة "التحالف العربي" الذي تقوده المملكة السعودية بمساندة فاعلة من الإمارات العربية المتحدة، ضد اليمن، مدرجاً على قوائمها السوداء للعام الثالث على التوالي، بسبب الانتهاكات التي ارتكبتها قوات التحالف بحق الأطفال اليمنيين الذين سقطوا ضحايا غاراته

وقال الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” أن: “التحالف العسكري العربي بقيادة السعودية أوقع /729/ طفلاً يمنياً بين قتيل وجريح خلال العام الماضي، حيث قاربت نسبة الأطفال نصف أعداد الضحايا الذين قضوا في اليمن على يد قوات التحالف”.

ويفضح التقرير الأطراف المتحاربة التي تنتهك القوانين والمعاهدات الدولية ولا تلتزم بإجراءات حماية الأطفال وتجنب استهداف المدنيين خلال الحرب، إلا أن الأمم المتحدة لا تتخذ أي إجراءات ضد الأطراف التي يتم إدراجها على القوائم السوداء.
من جانبه اعتبر السفير السعودي لدى الأمم المتحدة “عبد الله المعلمي” أن “الأرقام مبالغ بها وأن حياة جميع الأطفال غالية، إلا أنه لم ينكر سقوط ضحايا من الأطفال اليمنيين إثر الغارات السعودية والقصف العشوائي للمدن اليمنية”.

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة العدد المتزايد من الضحايا الأطفال، مشيراً إلى أنه غالباً ما يكون نتيجة استهداف مناطق ذات كثافة سكانية وضد أهداف مدنية كالمدارس والمستشفيات.

وتتعالى الأصوات في واشنطن ضد الإدارة الأمريكية، المزوّد الرئيسي للقوات السعودية بالأسلحة، حيث يتهم الرأي العام الأمريكي حكومته بالتورط في المساعدة على قتل الأطفال، بينما لم تمتنع إدارة ترامب عن توريد المزيد من الأسلحة للسعودية طوال سنوات حربها ضد اليمن.

وكان تمّ إدراج “التحالف العربي” على القوائم السوداء للأمم المتحدة، لأول مرة عام /2016/، قبل أن يتمّ استبعاده منها لاحقاً لفترة وجيزة بسبب ضغوطات سعودية على الأمم المتحدة، وصلت إلى حد التهديد بقطع التمويل عن المنظمات الأممية.

يذكر أن “التحالف العربي” ما يزال مستمراً في استهداف المناطق السكانية في اليمن منذ عام /2015/ دون أن ينجح في تحقيق أهدافه، فيما تتزايد أعداد الضحايا اليمنيين نتيجة القصف والحصار البري والبحري الذي تفرضه السعودية على الأراضي اليمنية، في حين أعلنت الإمارات قبل فترة عزمها الانسحاب من “التحالف العسكري” ضد اليمن والتحول إلى الخيار السلمي في التعامل مع الملف اليمني.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق