ملفات

الأركان الروسية تكشف تورط واشنطن بتدريب المسلحين ونهب النفط

كشف رئيس إدارة العمليات التابعة لهيئة الأركان العامة الروسية الفريق أول سيرغي رودسكوي معلومات عن برامج تدريبية تقدّمها واشنطن للفصائل المسلحة في منطقة التنف جنوب سورية حيث تتواجد قاعدة عسكرية أمريكية

وأضاف رودسكوي أن المدربين الأمريكيين يبنون هيكلية فصيل “مغاوير الثورة” ومجموعات صغيرة أخرى تتبع لفصيل يطلق على نفسه اسم جيش الكتائب العربية في منطقة الـ55 كيلو متر في التنف السورية، مشيراً إلى أن المروحيات الأمريكية تنقل المسلحين الذين أنهوا تدريباتهم إلى شرق الفرات فيما يتم إرسالهم للقيام بعمليات تخريب تستهدف البنية التحتية للنفط والغاز وعمليات إرهابية في مناطق سيطرة الحكومة السورية لزعزعة الاستقرار فيها حسب قوله.

وحمّلت الأركان الروسية واشنطن المسؤولية عن مئات وآلاف المدنيين في مخيم الركبان الذين فقدوا حياتهم وتم دفنهم على عجل في الصحراء وفق ما التقطت الأقمار الصناعية الروسية، بينما لا تزال الإدارة الأمريكية مصممة على منع التوصل إلى حل ينهي مأساة نازحي الركبان.

من جانب آخر لفت المسؤول الروسي إلى أن الولايات المتحدة تعمل على نهب الثروة الوطنية السورية شرق الفرات، حيث رفعت الشركات الأمنية الأمريكية الخاصة أعداد عناصرها الأمنيين في المناطق النفطية إلى أكثر من /3500/ شخص.

منوهاً إلى أن الولايات المتحدة تشرف على عمليات استخراج النفط والغاز من حقول كونيكو والتنك والعمر شمال شرق سورية بينما يتم نقل النفط السوري عبر الحدود في عملية نهب علني.

وفي سياق متصل ذكرت الأركان الروسية أن الأراضي التي تسيطر عليها القوات الأمريكية وقوات التحالف شرق الفرات في سورية شهدت خلال شهري حزيران وتموز الماضيين /300/ عملية إرهابية قتل فيها /225/ شخص.

يذكر أن مصادر “مركز سورية للتوثيق” أفادت بأن القوات الأمريكية المتواجدة في قاعدة التنف قرب مخيم الركبان تمنع عودة النازحين إلى مدنهم وقراهم في مناطق سيطرة الجيش السوري، وتمنع وصول المساعدات الغذائية والدوائية إليهم، في حين تعمل على تجنيد الشباب من النازحين في صفوف فصيل مغاوير الثورة المسلح لزجهم في عمليات عسكرية ضد الجيش السوري.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق