fbpx
ملفات

للسنة الثامنة على التوالي..السعودية تمنع مسلمي الداخل السوري من أداء فريضة الحج

تستمر السلطات السعودية، للسنة الثامنة على التوالي، بمنع السوريين الموجودين داخل سورية من أداء فريضة الحج، في وقت سمحت لسوريي الخارج وللموالين لما يسمى بـ "الائتلاف المعارض" بتأدية الفريضة الإسلامية الهامة عن طريق تقديم الطلبات بشكل حصري إلى "الائتلاف"

ويعتبر قرار منع السعودية لسوريي الداخل من أداء فريضة دينية أساسية لدى المسلمين بكافة أنحاء العالم قراراً سياسياً غير شرعياً، وصفته وزارة الأوقاف السورية بأنه “جريمة دينية وأخلاقية ودولية”.

وتقوم وزارة الأوقاف بكل عام منذ بداية الحرب في سورية باتخاذ الإجراءات بموضوع الحج على أمل السماح للسوريين بذلك، إلا أن في كل مرة كان الرد السعودي يأتي بالرفض، دون أي إيضاح فعلي عن السبب.

بالمقابل، وتأكيداً على عدم شرعية القرار السعودي بمنع السوريين الموجودين بالداخل من أداء فريضة الحج، فإن /12921/ سورياً من المعارضين في الخارج وصلوا للسعودية من أجل أداء فريضة الحج.

وفي الوقت الذي تمنع فيه السعودية سوريي الداخل من أداء الفريضة، فإنها تسمح للمعارضين منهم والمرفوعة أسماءهم من قبل ما يسمى “الائتلاف المعارض” بدخول الأراضي السعودية وأداء الفريضة، وهذا تأكيد آخر على أن قرار المنع سياسي بحت، وإقحام فاضح للسياسات السعودية تجاه الأزمة السورية في المواضيع والأمور الدينية.

وكانت وصلت إلى السعودية لتأدية فريضة الحج، دفعة أولى من المتقدمين لأداء الفريضة عن طريق “الائتلاف المعارض”، بلغ عددها /2041/ شخصاً، مع توقعات بوصول /9579/ آخرين كدفعة ثالثة خلال الأيام القادمة، ليصل العدد الإجمالي إلى /24541/، دون وجود أي “حاجٍ” سوري من المقيمين داخل الأراضي السورية.

ولم تقتصر عملية المنع على السوريين المقيمين داخل سورية، وإنما امتدت لتطال منع حملة الوثائق الفلسطينية السورية من الحج، تحت ذريعة عدم استكمال أوراقهم الثبوتية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق