أخبار

أندونيسيا تفتح تحقيقاً حول مقتل امرأة حامل في مخيم الهول.. وقسد تنفي مسؤوليتها

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأندونيسية عن فتح بلاده تحقيقاً بشأن مقتل مواطنة أندونيسية في مخيم الهول بريف الحسكة، مشيراً إلى أن السفارة الأندونيسية في دمشق بدأت تحقيقاتها بشكل مكثف حول صحة التقارير الواردة بشأن مقتل المرأة بعد تعرّضها للضرب وهي حامل في الشهر السادس

ووقعت الحادثة في مخيم “الهول” الذي يخضع لسسيطرة “قسد” والتي تحتجز فيه عوائل مقاتلي تنظيم داعش الذين تنتمي لهم المرأة الأندونيسية.

من جانبه نفى مسؤول في قوات الأسايش التابعة لـ “قسد” مسؤولية عناصره عن مقتل المرأة الأندونيسية، قائلاً: “إنها توفيت بشكل طبيعي ولم تتعرض للتعذيب على يد أحد.

وكانت مصادر محلية ذكرت لـ “مركز سورية للتوثيق” أن المواطنة الأندونيسية “سودر ميني” والتي تبلغ من العمر /30/ عاماً، وُجدت صباح الأحد الماضي مقتولة في أحد أقسام مخيم الهول، وقد بدت على جثتها كدمات وآثار تعذيب أودت بحياتها مع جنينها الذي تحمله في شهرها السادس، علماً أن القتيلة أم لثلاثة أطفال آخرين وكانت متزوجة من أحد عناصر تنظيم داعش.

وأشارت المصادر إلى عناصر “قسد” أشاعوا في المخيم معلومات عن أن المرأة قُتلت على يد مجموعة من نساء داعش لأسباب مجهولة، وأن التقرير الذي أصدره الطبيب بعد فحص جثتها، وثّق تعرّضها للتعذيب مناقضاً بذلك مزاعم “قسد” الأخيرة حول وفاتها بشكل طبيعي، ما يزيد من احتمالات تورط عناصر قسد في الضلوع بمقتل المرأة.

من جهة أخرى كشفت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن أعداداً كبيرة من نساء مخيم الهول يتعرضن لاستغلال من عناصر قسد، عن طريق إجبارهن على الزواج بعقود وهمية مقابل تهريبهن من المخيم، حيث يقبض مسلحو قسد مبالغ مالية ضخمة تصل لآلاف الدولارات من نساء المخيم مقابل إخراجهن.

ويعاني أكثر من /72/ ألف شخص بينهم عدد كبير من النساء والأطفال في مخيم الهول جنوب الحسكة، من أوضاع إنسانية كارثية، في ظل صعوبة وصول المساعدات الإنسانية والغذائية بسبب العراقيل التي تضعها قسد في وجه المنظمات الإغاثية، كما تمتنع قسد عن إخراج العائلات السورية من المخيم نحو منازلهم وتبقيهم محاصرين في المخيم مع عائلات تنظيم داعش رغم كل ما يعنيه ذلك من خطرٍ على حياتهم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق