fbpx
ملفات

فضيحة سعودية بإدارة شبكة حسابات وهمية على “فيسبوك” لدعم سياسات محمد بن سلمان ومهاجمة الخصوم!

أقفلت الشركة المالكة لموقع التواصل الاجتماعي الشهير "فيسبوك"، أكثر من /350/ حساب وصفحة يضمون نحو /1.4/ مليون متابع، مشيرةً إلى أن هذه الحسابات تشكل شبكة منظمة ترتبط بالحكومة السعودية.

وقالت الشركة في بيان رسمي أصدرته أن شبكة الحساب الوهمية والصفحات المزيفة السعودية تولّت مهمّة الترويج لسياسات السلطات السعودية ومهاجمة الدول المعادية للمملكة.

كما كشفت الشركة، شبكة وهمية أخرى تديرها شركات تسويق من مصر والإمارات، دون أن تعلن عن ارتباطها بحكومات البلدين، إلا أنها أيضاً تقوم بأنشطة مماثلة للشبكة السعودية، وذلك ضمن جهود “فيسبوك” لمحاربة السلوك المزيف المنظم على منصات التواصل الاجتماعي الذي يعمل على التأثير في الرأي العام، عبر سياسة دعائية تقوم على نشر الشائعات والأخبار المزيفة.

وأفاد البيان الصادر عن “فيسبوك” أن الشركة أغلقت /259/ حساب و/102/ صفحة و /5/ مجموعات و /4/ أحداث، إضافة إلى /17/ حساب على “إنستغرام” مرتبطين بشبكة تُدار من مؤسسات في مصر و الإمارات وتركّز نشاطها على دول مثل ليبيا والسودان وسورية وقطر ولبنان وتركيا والأردن، مستعرضة بعض الأمثلة لمحتوى هذه الشبكات والمواضيع التي تتناولها مثل المنشورات المؤيدة للجنرال الليبي “خليفة حفتر” الذي تدعمه الإمارات وتركيا في الحرب الليبية، ومنشورات حول الثورة السودانية، وأخبار مناهضة للحكومة القطرية، وصور ترويجية عن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وأكّد مدير سياسة الأمن الإلكتروني في “فيسبوك” ناثانيال جليتشر، أن محققي الشركة تأكدوا من ضلوع أشخاص مرتبطين بالحكومة السعودية في إنشاء الشبكة الوهمية التي نشطت على موقعي “فيسبوك” و”إنستغرام”، واستهدفت بشكل رئيسي دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باستخدام حسابات مزيفة تزعم أنها لمواطنين من تلك الدول، إلى جانب صفحات إخبارية تزعم أنها تعمل من داخل دول المنطقة.

وذكر جليتشر أن أكثر من /100/ ألف دولار تمّ إنفاقها على الإعلانات لدعم تلك الشبكة، مشيراً إلى أن تلك الصفحات كانت تنشر باللغة العربية أخباراً عن المنطقة والملفات السياسية، إضافة إلى الترويج لولي العهد السعودي محمد بن سلمان وامتداح سياساته الإصلاحية ونشر أخبار عن نجاح القوات السعودية في حربها ضد اليمن.

يذكر أن وسائل التواصل الاجتماعي تحولت مؤخراً إلى وسيلة للضغط السياسي في دول المنطقة وساعدت في كثير من الأحيان على نشر الأخبار المزيفة وخلق الاضطرابات في بلدان المنطقة، إلا أنها المرة الأولى التي يتم الكشف فيها عن تورط حكومي مباشر في إدارة مثل هذه الشبكات، حيث أصبحت السعودية أول حكومة يفتضح تورطها في تنظيم شبكات “الذباب الإلكتروني” من أجل ترويج سياساتها ومهاجمة خصومها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق