أخبار

قيادي في الفصائل الموالية لأنقرة: “مقاتلينا على الجبهات والنصرة تعتقل قياداتنا وتستغل كل شيء من أجل المال”

وجّه أحمد السعود القيادي في فصيل "جيش إدلب الحر"، أحد فصائل الجبهة الوطنية للتحرير المدعومة تركياً، انتقادات واسعة لـ "جبهة النصرة"، التي وصفها بأنها تستغل كل شيء من أجل جمع المال.

ونشر السعود “تغريدة” عبر صفحته الشخصية على موقع تويتر، تحدّث فيها عن الفصائل المسلحة بالقول: “كفانا كذباً ونفاقاً الجيش يتقدم في حماة وشرق إدلب ومقاتلينا منتشرين في الجبهات والنصرة تعتقل قيادات الثورة”، في إشارة منه إلى اعتقال “جبهة النصرة” لقائد فصيل “جيش إدلب الحر” عفيف السليمان على أحد حواجزها قرب مدينة دارة عزة في ريف حلب الغربي.

ودعا القيادي الفصائل المسلحة إلى وقف القتال، مضيفاً بالقول: “يكفينا كذباً نحن نحمي النصرة وعندما سيدخل الجيش سندافع عن أنفسنا ليس لحماية النصرة”، وذلك بعد أن أرسلت تركيا مجموعات واسعة من مقاتلي الفصائل التي تدعمها أنقرة من مناطق الشمال السوري التي تسيطر عليها القوات التركية إلى جبهات ريف حماة وإدلب لمساندة النصرة في مواجهة الجيش السوري بعد الانهيارات الكبيرة في صفوفها مع بدء التقدم العسكري البري لقوات الجيش.

في الوقت ذاته أكّد السعود أن النصرة تستولي على المعابر والموارد الطبيعية والبشرية، وتستغل كل شيء من أجل جمع المال على حد تعبيره، حيث تمكنت النصرة مطلع العام الحالي من السيطرة على معظم مساحات محافظة إدلب وكامل ريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي بعد معارك مع الفصائل المسلحة، أدت إلى سيطرة النصرة على المنطقة وحل بعض الفصائل نفسها إثر الهزيمة وهرب الفصائل المتبقية إلى مناطق سيطرة القوات التركية في الشمال.

وترافقت السيطرة العسكرية للنصرة على هذه المناطق، مع إتباعها لـ ” حكومة الإنقاذ” وهي الجهاز الإداري الذي أنشأته النصرة لتنظيم العمليات الإدارية في مناطق سيطرتها، بما يشمل السيطرة على التعليم وجباية الأتاوات من الناس، وفرض رسوم عبور على المعابر الحدودية مع تركيا والمعابر مع مناطق سيطرة الحكومة السورية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق