أخبار

باعتراف النصرة …أكثر من /13/ ألف سوري تم ترحيلهم من تركيا عبر “باب الهوى” فقط

كشفت إدارة معبر "باب الهوى" الحدودي مع تركيا، عن ترحيل السلطات التركية أكثر من /13/ ألف سوري من أراضيها باتجاه إدلب خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وأصدرت إدارة المعبر الذي تسيطر عليه “جبهة النصرة”، إحصائيةً شهرية، حصل “مركز سورية للتوثيق” على نسخة منها، تتضمن عدد المسافرين المغادرين والقادمين من المعبر، الواقع شمالي محافظة إدلب، حيث بلغت أعداد المرحّلين خلال شهر تموز الماضي /6160/ شخصاً مرتفعة عن شهر حزيران الذي بلغت خلاله أعداد المرحلين /4370/ شخص، في حين وصل العدد في شهر أيار الماضي إلى /3316/ سورياً تم ترحيلهم قسراً من تركيا على يد السلطات الأمنية التي أطلقت حملة أمنية واسعة ضد اللاجئين السوريين.

وحسب إحصائيات إدارة المعبر فإن عدد المرحلين خلال الأشهر الثلاثة الماضية /13864/ لاجئاً سورياً تم ترحيلهم إلى إدلب حيث تعرض بعضهم للاعتقال على يد النصرة التي تفرض سيطرتها على المحافظة.

ولا يشمل العدد، المرحّلين عبر المعابر الأخرى، حيث تم ترحيل جزء من اللاجئين إلى منطقة عفرين التي تخضع لسيطرة القوات التركية والفصائل المسلحة المدعومة تركياً، بينما أفادت مصادر “مركز سورية للتوثيق”، أنه مع غياب إحصائية دقيقة لأعداد المرحلين السوريين بشكل متعمد من الجانب التركي، فإن المرحلين قسراً قد تصل أعدادهم إلى أضعاف ما ذكرته إدارة “النصرة” المسيطرة على باب الهوى.

في المقابل أنكر وزير الداخلية التركي سليمان صويلو وجود أي عمليات ترحيل للاجئين السوريين، كما أصدر الائتلاف المعارض الذي يتخذ من تركيا مقراً له، بياناً نفى فيه أيضاً وقوع عمليات ترحيل قسري للاجئين السوريين ووصف المعلومات حول المرحلين بأنها مجرد شائعات.

وأظهرت شهادات مصورة للاجئين تم ترحيلهم قسراً، أنهم تعرضوا للتعذيب والإهانة على يد الشرطة التركية التي أجبرتهم على توقيع أوراق قبول المغادرة تحت الضرب، ونقلتهم إلى سورية في ظروف سيئة، كما أصدرت منظمة العفو الدولية تقريراً أدانت فيه الإجراءات التركية ورصدت خلاله حالات التعذيب والترحيل القسري المخالف للقانون الدولي والانتهاكات التي تعرّض لها اللاجئون.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق