أخبار

مصادر متقاطعة: “مسرحية كيميائية جديدة في الشمال السوري لاتهام موسكو ودمشق بارتكابها”

نشرت وسائل إعلامية مؤخراً معلومات حول تجهيز مسرحية كيميائية جديدة من قبل الفصائل المصنفة ارهابيّاً في الشمال السوري بمشاركة خبراء من جنسيات أوروبية مختلفة، الأمر الذي أكدته بدورها مصادر متقاطعة خاصة لـ “مركز سورية للتوثيق”.
ونقلت قناة “الميادين” عن مصدر خاص، بأن قياديين من هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة ) اجتمعوا يوم الخميس الماضي بتاريخ 28/3/ 2019، في المركز الثقافي بمدينة ادلب بقيادة “أبو صلاح الشيشاني” بهدف التحضير لتنفيذ المسرحية الكيميائية، حيث تم الاجتماع بعد وصول ضباط استخبارات أوروبيين من جنسيات ألمانية وبريطانية وبلجيكية وفرنسية، إضافة الى ضباط من المخابرات الإسرائيلية “الموساد”.

وبيّنت معلومات خاصة وردت لـ “مركز سورية للتوثيق” بأن الضباط الأوروبيين دخلوا إلى سورية عبر معبر “عين البيضة” شمال غرب إدلب، واجتمعت في أحد المعسكرات التابعة لـ  “النصرة”، قبل أن ينتقلوا إلى معسكر آخر للجبهة في محيط قرية “العالية” بالقرب من نقطة المراقبة التركية.

وأضافت المعلومات بأن الضباط توجهوا بعد ذلك إلى معسكر آخر لـ “جبهة النصرة” في قرية “كفر حمرة” شمال غرب حلب، وهناك تلقى قياديو النصرة وعوداً من الضباط الأوروبيين بدعمهم بأسلحة متطورة من شأنها قلب موازين المعارك في سورية.
وأفاد المصدر الذي نقل المعلومات لـ “المركز السوري للتوثيق”، بأن مسرحية الكيماوي التي تم الاتفاق على تنفيذها بين الضباط الأوربيين وقادة “جبهة النصرة” و”الحزب الاسلامي التركستاني” و”جيش العزة” بالتنسيق مع “الخوذ البيضاء”، ستنفذ ضمن مناطق انتشار “جيش العزة” بريف حماه إضافة إلى ريف حلب، في حين كانت نقلت الميادين عن مصادرها معلومات حول قيام مسلحي الخوذ البيضاء بنقل براميل تحمل مواد سامة من إدلب إلى مواقعها بريف حماه الشمالي.
وبحسب ما أوردته الميادين عن مصدرها، فإن مخطط المسرحية جاء بعد رفض قادة “هيئة تحرير الشام” و”حراس الدين” و”الحزب الاسلامي التركستاني” و”جيش العزة” مقترحاً تركيّاً- روسيّاً ينص على تسليم إدلب للجيش السوري دون قتال، حيث أكد المصدر بأن الاستفزازات الكيميائية التي ستقوم بها هذه الجماعات المتطرفة يتتم لتنفيذ هدف واحد وهو إفشال المقترح الروسي- التركي.

 يُذكر أن مركز المصالحة التابع لوزارة الدفاع الروسية، كان نشر أول أمس الجمعة معلومات عن دخول ضباط استخبارات أوروبية من بلجيكا وفرنسا للتجهيز للقيام بمسرحية كيميائية جديدة ليتم اتهام الطائرات الحربية الروسية والسورية بتنفيذها، بعد تسجيل صور سابقة للضربات الروسية على مستودعات للذخيرة وأماكن تجمع طائرات دون طيار تابعة للجماعات الارهابية على لسان قائد المصالحة الروسية فيكتور كوبتشيشين.

 كما كان المركز أشار إلى أنه “تم نقل مواد سامة يرجح أنها على أساس الكلور معبئة في أسطوانات أكسجين وأسطوانات غاز من مدينة سراقب إلى بلدات خان شيخون، ومعرة حرمة، وكفر زيتا يوم 23 آذار تحت رقابة أفراد أجهزة مختصة فرنسية”.

تجدر الإشارة إلى أنها ليست المرة الأولى التي تقوم بها الجماعات المسلحة بهذه المسرحيات، حيث كان العام الماضي شهد تحركات مشابهة ذكرتها وزارة الدفاع الروسية ونقلتها عنها وسائل إعلامية دولية ومحلية سورية، إبان وصول تعزيزات عسكرية للجيش السوري إلى شمال البلاد تمهيداً لبدء معركة إدلب .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق