fbpx
أخبار

الولايات المتحدة تجدد التذرع بـ “داعش” لإبقاء قواتها في سورية

أفادت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، في تقريرٍ رسمي صدر عنها اليوم، أن تنظيم "داعش" عاود الظهور في سورية والعراق، عبر إنشاء شبكة سرية في البلدين، مجدداً بناء صفوفه بطريقة مختلفة لا تعتمد السيطرة العلنية على الأراضي كما كان الحال قبل الهزيمة الأخيرة للتنظيم في "الباغوز" بريف ديرالزور

وقال المفتش العام لوزارة الدفاع الأمريكية جلين فاين، أن التنظيم عزّز صفوفه خلال الفترة ما بين شهري نيسان وتموز من العام الحالي، كما شنّ عناصره هجمات انتحارية وعمليات خطف وحرق للمحاصيل الزراعية في سورية والعراق.

وفي إطار تذرّع الإدارة الأمريكية بوجود التنظيم للإبقاء على وجودها العسكري غير الشرعي في الأراضي السورية، لفت التقرير إلى أن عودة نشاط “داعش” ترافقت مع الانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من سورية، فيما ذكرت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن واشنطن متورطة في الإبقاء على خلايا “داعش” ولا تريد القضاء عليه بهدف تركه كمبرر لوجود قواتها في سورية، حيث كانت رصدت مصادر محلية عمليات النقل التي قامت بها المروحيات الأمريكية لقيادات تنظيم “داعش” من آخر معاقله في الباغوز بريف دير الزور، ليتم إنقاذهم ونقلهم باتجاه البادية السورية والصحراء العراقية.

من جهة أخرى اعترفت الوزارة الأمريكية بفشل “قسد” في فرض الأمن على مناطق سيطرتها، وعجزها عن إيقاف هجمات تنظيم “داعش” وعمليات الاغتيال والتفجير التي تجري باستمرار، حيث ذكر التقرير أن: “حلفاء واشنطن من القوات المحلية في سورية، لا تملك القدرة على إطلاق عمليات واسعة بشكل مستمر أو فتح عدة جبهات بوقت واحد والحفاظ على الأراضي التي استعادتها من سيطرة داعش”.

وردّ رئيس لجنة الدوما الروسي لشؤون الدفاع يوري شفيتكين على التقرير الأمريكي، بقوله أن: “القوات الروسية مستعدة لتعزيز تواجدها الجوي في سورية إذا لزم الأمر، ولكن لا حاجة لذلك في الوقت الحالي كما ترى القيادة الروسية”، مشيراً إلى أن القوات الروسية في سورية تعمل دائماً على محاربة الإرهاب والتطرف ومنع انتشاره في جميع أنحاء العالم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق