أخبار

هزيمة جديدة للولايات المتحدة.. الإفراج عن الناقلة الإيرانية المحتجزة في جبل طارق

أفرجت حكومة جبل طارق عن الناقلة الإيرانية "غريس1" المحتجزة منذ أكثر من شهر بتهمة خرقها العقوبات الأوروبية المفروضة على سورية

فخلال ساعات أمس الخميس، قرر رئيس حكومة جبل طارق فابيان بيكاردو الإفراج عن الناقلة المتهمة بنقل النفط إلى سورية، في ظل تقديم طهران ضمانات أكدت بأن الناقلة لم تكن متوجهة إلى سورية، الأمر الذي استجاب له بيكاردو بالإشارة إلى أن حكومته لم يعد لديها أي أسباب مقبولة لاستمرار حجز الناقلة بعد التأكد من أنها لم تخرق العقوبات الأوروبية.

وسبقت خطوة الإفراج عن الناقلة محاولات حثيثة من وزارة العدل الأمريكية لعرقلة قرار الإفراج عن الناقلة “غريس1” قبل ساعات من تنفيذه، حيث كانت حكومة جبل طارق تعتزم الإفراج عن الناقلة منذ مساء الأربعاء الماضي.

وقال رئيس المحكمة العليا في جبل طارق أنتوني دادلي أنه لولا التحرك الأمريكي لكانت الناقلة الإيرانية أبحرت بالفعل، فيما ذكرت حكومة جبل طارق في بيان رسمي أن وزارة العدل الأمريكية تقدّمت بطلب رسمي لاحتجاز الناقلة “غريس1″، مشيرة إلى أن الجانب الأمريكي قدّم بعض المزاعم التي ستعيد المحكمة العليا النظر فيها اليوم للبت في مصير الناقلة، في حين أكّد رئيس حكومة جبل طارق أن القرار بيد السلطات القضائية المستقلة في بلاده.

بدوره أكد السفير الإيراني في لندن حميد بعيدي نجاد أن واشنطن بذلت محاولات مستميتة لمنع الإفراج عن الناقلة في اللحظات الأخيرة إلا أنها منيت بهزيمة نكراء، على حد قوله، مضيفاً أن الناقلة جاهزة للإبحار وستغادر جبل طارق قريباً، فيما بثّت وسائل إعلام بريطانية مقاطع مصوّرة للتحركات الأولى للناقلة الإيرانية.

وكان سبق الإفراج عن الناقلة، إطلاق السلطات المحلية في جبل طارق، سراح قبطان الناقلة و3 ضباط آخرين كانوا على متنها.

وكانت قوات البحرية البريطانية قد احتجزت ناقلة النفط الإيرانية “غريس1” الشهر الماضي أثناء عبورها مضيق جبل طارق في البحر المتوسط، حيث اتّهمت بريطانيا الناقلة بأنها متوجهة إلى الموانئ السورية بما يخالف العقوبات الأوروبية على سورية فيما نفت طهران هذه المزاعم واعتبرت احتجاز الناقلة انتهاكاً للقانون الدولي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق