أخبار

للتغطية على هزائمها في حماة وإدلب.. “النصرة” تستهدف أحياء سكنية في حلب بالقذائف الصاروخية

استهدف مسلحو تنظيم "جبهة النصرة" ليلة أمس الجمعة، أحياءً سكنية في مدينة حلب بعدد من القذائف الصاروخية التي تسببت بوقوع أضرار مادية لحقت بممتلكات المدنيين، فيما رد الجيش السوري على مصادر الاعتداءات بضربات مدفعية مكثفة.

وفي التفاصيل، فإن مسلحي “النصرة”، عمدوا مع حلول الساعة الثامنة والنصف من ليل الجمعة، إلى استهداف المنطقة الواقعة بين حيي جمعية الزهراء وحلب الجديدة إلى الجهة الغربية من مدينة حلب، بأربع قذائف صاروخية سقطت تباعاً مسببةً أضراراً مادية محدودة.

وسارعت وحدات الجيش السوري فور سقوط القذائف إلى الرد على مصادرها عبر ضربات مدفعية مكثفة استهدفت بشكل مباشر منصات إطلاق الصواريخ ومرابض الهاون المنتشرة على طول المحور الشمالي والغربي من مدينة حلب.
وبعد عدة ساعات من الهدوء، نفّذ مسلحو التنظيم محاولة تسلل باتجاه نقاط الجيش السوري على الجبهة الغربية للمدينة، عبر محور الراشدين- البحوث العلمية، وتزامنت محاولتهم مع استهداف حي جمعية الزهراء بالقذائف الصاروخية التي تسببت بوقوع أضرارٍ مادية.

ونجحت وحدات الجيش السوري في إحباط محاولة التسلل، واستهدفت كافة عناصر المجموعة المتسللة بالرشاشات الثقيلة ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد كبير منهم، ما اضطر الباقين إلى الانسحاب دون إحراز أي تقدم يذكر.

ورغم انسحاب المسلحين، إلا أن وحدات الجيش السوري واصلت ملاحقتهم عبر رشاشاتها الثقيلة وسلاح المدفعية، من خلال استهدافات بعيدة المدى، كبّدتهم المزيد من الخسائر البشرية والمادية. حسب ما أكدته مصادر ميدانية لـ “مركز سورية للتوثيق”.

ولم يعد خافياً أن كل تلك الاعتداءات والمحاولات من قبل “النصرة” على محاور مدينة حلب، ما هي إلا محاولات لـ “التعمية” عن سلسلة الهزائم المتلاحقة التي تكبدتها على جبهات ريفي حماة وإدلب، على يد الجيش السوري والقوات الحليفة، حيث أشار أحد المحللين العسكريين لـ “مركز سورية للتوثيق” إلى أن “النصرة” باتت تركز في الوقت الحالي على إحراز أي تقدم مهما كان محدوداً، لتحقيق نصرٍ معنوي من شأنه إعادة الروح المعنوية المنهارة لدى عناصرها، في ظل الانكسارات الكبيرة التي تلقوها خلال معارك حماة وإدلب.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق