احصائيات كورونا حول العالم

1,431,706 العدد الكلي
82,080 الوفيات
302,150 حالات الشفاء
أخبار

تبادل الاتهامات بين الفصائل المسلحة يتجدد.. و”الوطنية للتحرير” تحمّل “الجولاني” مسؤولية خسائر الفصائل في حماة وإدلب

تفاقمت وتيرة الاتهامات المتبادلة مؤخراً فيما بين الفصائل المسلحة، لتبرير حالة الضعف التي تعيشها وعدم قدرتها على صد التقدم المستمر الذي يحققه الجيش السوري في مناطق أرياف حماة وإدلب، الأمر الذي دفع بعضو ما يسمى بـ "المجلس العسكري" في "جيش إدلب الحر - الجبهة الوطنية للتحرير" لإلقاء اللوم على تنظيم "جبهة النصرة" وقائده "أبو محمد الجولاني" بشكل مباشر.

وخرج عضو “المجلس العسكري” المدعو “أحمد السعود” ليقول في تصريحات صدرت عنه أن: “تقدم الجيش السوري في ريف إدلب الجنوبي وسيطرته على عدة بلدات هو بسبب هيئة تحرير الشام” (النصرة)، التي تسببت بخسارة المناطق تباعاً”.

وأضاف سعود: “نخسر بلدات كبرى نسيطر عليها منذ عام ٢٠١٢ مثل كفرنبودة وقلعة المضيق والهبيط، وأبو محمد الجولاني يرسل شاباً من أولادنا المتحمسين ليفجر نفسه، ويضحك علينا بتصويرها من الجو”.

وتابع عضو “المجلس” بالقول: “الدبابات والعربات الناقلة للجند، التي سرقها الجولاني من الجيش الحر وحركتي أحرار الشام ونور الدين الزنكي موجودة حتى الآن على الشريط الحدودي مع تركيا، وبعيدة عن خط الجبهة مسافةً لا تزيد عن /١٠٠/ كيلو متراً”، وكشف سعود أنه في إحدى اللقاءات السرية قال بعض “الشرعيين” للجولاني: “أوقف البغي على الفصائل، إذا بغيت على الفصائل سوف تخسر القاعدة الشعبية”، فأجابهم بالقول: “لا عليكم من هذا الأمر أنا أستعيد القاعدة الشعبية بعملية انتحارية واحدة”، “وهذا ما يحصل اليوم”. وفق قول سعود.

ولم يعد خفياً أن الفصائل المسلحة في كل تقدم يحرزه الجيش السوري، تعمل على تبرير ضعفها عبر تبادل الاتهامات فيما بينها، ما يتسبب في تفاقم حالة الخلافات الداخلية بين قادتها.

وكان الجيش السوري حقق منذ إعلانه عودة العمليات العسكرية، بعد رفض “النصرة” للهدنة التي أقرت عقب اجتماع “أستانا” الأخير وخرقها لعدة مرات، تقدماً كبيراً تمكن خلاله من السيطرة على العديد من القرى والبلدات والتلال الاستراتيجية الواقعة في أرياف حماة وإدلب، كان آخرها السيطرة على بلدة عابدين وخربة عابدين ومغر الحمام وحرش الطويلة شمال مدينة الهبيط بريف إدلب الجنوبي خلال اليومين الماضيين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق