أخبار

تركيا ترسل رتلاً عسكرياً ضخماً لنجدة المسلحين في خان شيخون.. وسلاح الجو السوري- الروسي يتعامل مع الرتل ويحول دون وصوله إلى هدفه

أفادت مصادر "مركز سورية للتوثيق"، بأن الجيش التركي أرسل فجر اليوم رتلاً عسكرياً ضخماً مكوناً من عشرات الآليات العسكرية المتنوعة، بهدف نجدة ومساعدة المجموعات المسلحة التي تتزعمها "جبهة النصرة" في مدينة خان شيخون لمنع سيطرة الجيش السوري على المدينة.

وفي التفاصيل، أفادت المصادر بأن الرتل التركي عبر الحدود السورية- التركية، عبر معبر “كفر لوسين” بريف إدلب، وتوجه مباشرة إلى بلدة سراقب قبل أن يتخذ من طريق عام حلب- دمشق الدولي مساراً له باتجاه مدينة خان شيخون، إلا أنه وبالتزامن مع وصوله إلى محيط مدينة معرة النعمان، سارعت مقاتلات سلاح الجو السوري- الروسي المشترك إلى تنفيذ طلعات جوية مكثفة وتمكنت من ضرب كامل المنطقة المحيط بالرتل على مسافات قريبة من آلياته كنوع من الضربات التحذيرية التي أجبرت الرتل على التوقف في مكانه.

وذكرت المصادر أن ضربات سلاح الجو استهدفت بالتزامن جسر معرة النعمان على الطريق الدولي، ما أدى بالنتيجة إلى قطع الطريق بالكامل أمام آليات الرتل، وباقي الآليات التابعة لمسلحي “فيلق الشام” الذين كانوا مكلّفين بمرافقة الرتل التركي إلى خان شيخون، الأمر الذي أصاب الجنود والضباط الأتراك الموجودين ضمن الرتل بالصدمة وأجبرهم على التوقف في مكانهم دون أي تحرك سواء من حيث الانسحاب أو متابعة التقدم.

وضم الرتل التركي /28/ آلية عسكرية، من ضمنها /7/ دبابات، و/8/ شاحنات محملة بمختلف أنواع الذخيرة والصواريخ وأسلحة القنص، إلى جانب عدد من العربات الناقلة للجند “B.M.B”.

كما أكدت المصادر أن الضربات الجوية السورية- الروسية، كانت ضربات تحذيرية بالمطلق، وتمت بشكل دقيق على مسافات متساوية من كافة أنحاء محيط الرتل، ما يعني أن كافة آليات الرتل كانت تحت مرمى نيران الطائرات الحربية التي اكتفت بتلك الضربات التحذيرية.

وبحسب المعلومات الواردة لـ “مركز سورية للتوثيق”، فإن ضربات سلاح الجو السوري الروسي، أسفرت عن مقتل /3/ من مسلحي فيلق الشام انفصلوا بآليتهم عن الرتل التركي حاولوا الاستمرار بالتقدم على الطريق الدولي.

وتذرّعت وسائل إعلام موالية لتركيا، بأن الرتل العسكري التركي، كان في طريقه إلى خان شيخون لتدعيم نقطة المراقبة الموجودة داخل المدينة، الأمر الذي كذّبته بالمطلق مسألة الآليات والمقاتلين التابعين للفصائل المسلحة الذين كانوا متواجدين بين آليات الرتل.

وتحاول المجموعات المسلحة وفي مقدمتها “جبهة النصرة” و”جيش العزة” منذ أيام، استجداء الجانب التركي لإرسال المساعدات والدعم العسكري لها، على خلفية الهزائم والانكسارات المتلاحقة التي تتكبدها أمام الجيش السوري، والذي كان نجح ليلة أمس الأحد في السيطرة على حاجز “الفقير” الذي يعد من أهم وأخطر الحواجز الدفاعية التابعة للنصرة في محيط خان شيخون، لتصل بذلك القوات العسكرية السورية إلى مسافة لا تتجاوز /1/ كم عن المدينة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق