أخبار

في ظل الهطولات المطرية الغزيرة بريف حلب الشمالي الشرقي.. مياه نهر الساجور تصل إلى أعلى مستوياتها متسببة بخروج جسر “عون الدادات” عن الخدمة

 

خرج جسر “عون الدادات” في ريف حلب الشمالي الشرقي عن الخدمة، إثر انهيار نحو ثلث أجزائه نتيجة الهطولات المطرية الغزيرة التي تسبب بفيضان نهر الساجور المار من أسفل الجسر.

وبين مصدر أهلي لـ “مركز سورية للتوثيق” بأن الهطولات المطرية الغزيرة التي شهدها ريف حلب أدت إلى حدوث فيضان غير مسبوق لنهر الساجور، حيث ارتفع منسوب المياه إلى أعلى مستوياته، متسبباً بغمر معظم الأراضي الزراعية الواقعة في محيطه، كما تسبب الفيضان بانهيار ثلث جسر “عون الدادات” في ريف منبج، الأمر الذي أخرجه عن الخدمة بالكامل على صعيد التنقل بالسيارات، لتقتصر حركة تنقل المدنيين عبر الجسر على السير مشياً على الأقدام.

وأشار المصدر إلى أن جسر “عون الدادات” يعتبر صلة الوصل الوحيدة وسبيل العبور الوحيد أمام المدنيين من مناطق سيطرة المسلحين المدعومين تركياً إلى منطقة منبج الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أمريكياً، وصولاً إلى مناطق سيطرة الجيش السوري في ريف حلب الشرقي، مبيناً بأن المعبر الآخر وهو معبر “أم جلود” بريف منبج كانت خصصته المجموعات المسلحة لعبور السيارات التجارية فقط، علماً أن معبر “أم جلود” غالباً ما يخرج عن الخدمة بشكل تلقائي مع كل موجة أمطار تضرب المنطقة نتيجة تراكم الوحل فيه.

وتشير المعلومات الواردة إلى أن مسألة مرور المدنيين الجارية حالياً عبر قطع الجسر سيراً على الأقدام، مهددة هي الأخرى بالتوقف في حال استمرت موجات الهطول المطري وبالتالي استمرار ارتفاع منسوب النهر لمستوى أعلى.

وكانت الأمطار الغزيرة التي شهدها ريف حلب الشمالي الذي تسيطر عليه المجموعات المسلحة المدعومة تركياً، تسببت خلال الأيام الماضية بانقطاع عدد من الطرق الرئيسية الواصلة بين القرى والبلدات الرئيسية، كما كانت شهدت مدينة الباب غرق عشرات السيارات والمحال التجارية نتيجة تشكل السيول المطرية والتي أدت إلى وقوع أضرار مادية كبيرة لحقت بالمنازل وبمفاصل الحياة داخل مدينة الباب كبرى معاقل المسلحين المدعومين تركياً في الشمال السوري.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق