أخبار

رغم التفاهم التركي- الأمريكي.. قسد تعزز نقاطها العسكرية قرب الحدود التركية

دفعت قوات سورية الديمقراطية "قسد" بتعزيزات عسكرية جديدة نحو مناطق تمركزها في ريف مدينة تل أبيض الحدودية مع تركيا

وقالت مصادر خاصة لـ “مركز سورية للتوثيق” أن: “قافلة عسكرية تابعة لقسد دخلت إلى قرية فويلان شرقي تل أبيض، ضمت /3/ دبابات و/12/ آلية عسكرية وسيارات رباعية الدفع وأسلحة متوسطة، فيما عمد مسلحو قسد إلى حفر أنفاق وتشييد سواتر ترابية في إطار تحضيراتهم لإنشاء موقع عسكري جنوب قرية فويلان، وفق مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق”.

وأشارت المصادر إلى أن هواجس “قسد” تصاعدت بشكل لافت مؤخراً، حول احتمال شن هجوم عسكري تركي في حال فشل التفاهم التركي الأمريكي حول إنشاء المنطقة الآمنة، حيث أبدى المسؤولون الأتراك قلقهم من احتمال مماطلة واشنطن في تنفيذ التفاهمات المتفق عليها، فيما أكد المبعوث الأمريكي الخاص بسورية جيمس جيفري أن التفاهم مع تركيا ينص على إبعاد مقاتلي “قسد” عن المناطق الحدودية عند إنشاء المنطقة الآمنة.

كما تأتي التعزيزات الجديدة التي أرسلتها “قسد”، في ظل ترجيحات مراقبين لفشل التفاهم التركي الأمريكي بسبب الخلاف بين وجهتي نظر الجانبين حول قسد وحول تفاصيل المنطقة الآمنة، حيث تعتبر أنقرة أن “قسد” التي تضم مقاتلي وحدات حماية الشعب، هي امتداد لحزب العمال الكردستاني المصنف إرهابياً في تركيا، بينما لا تعتبر الإدارة الأمريكية أن “قسد” منظمة إرهابية بل تجد فيها شريكاً محلياً مناسباً لمشاريعها.

وتشهد الفترة الحالية في الوقت ذاته، خلافات بين الجانبين الأمريكي والتركي حول عمق المنطقة الآمنة، وسط إصرار تركي على أن تكون المنطقة بعمق /35/ كم، وفق وعود سابقة قطعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حسب قول الحكومة التركية، في حين تدعو واشنطن إلى الاكتفاء بعمق /5/ كم، في حين ذكرت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن الجانب التركي يهدف إلى زيادة عمق المنطقة ليس لدواعٍ أمنية، كما يدّعي المسؤولون الأتراك، وإنما للسيطرة على عدد من الحقول النفطية والموارد الطبيعية في المنطقة لمشاركة الولايات المتحدة في نهب الثروات الباطنية السورية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق