أخبار

بعد دعوة “الائتلاف المعارض” الفصائل لفتح كافة الجبهات.. هل تعود المعارك إلى جبهات مدينة حلب؟

دعا ما يسمى بـ "الائتلاف الوطني لقوى الثورة السورية" المعارض، الفصائل المسلحة المتواجدة في سورية "لفتح الجبهات كافة بمختلف المستويات"، بهدف تخفيف الضغط على جبهات إدلب التي يحقق الجيش السوري فيها تقدماً كبيراً.

ونقلت تقارير إعلامية عن نائبة رئيس “الائتلاف” ديما موسى قولها: “يجب فتح كافة الجبهات التي يمكن فتحها في كل مكان وعلى كافة المستويات سياسياً وعسكرياً ومدنياً وإعلامياً”.

وأضافت موسى أن أولويات “الائتلاف” هي “إدلب وريف حماة الشمالي، والمجتمع الدولي عاجز عن التدخل لإنهاء العمليات العسكرية”، مبديةً استغرابها من “تأجيل مجلس الأمن الجلسة الشهرية الخاصة حول سوريا، بسب غياب المبعوث الدولي غير بيدرسون”.

ومن المتوقع في حال لاقت دعوة الائتلاف قبولاً بين المسلحين، أن تكون مدينة حلب من الجبهات الرئيسية التي قد يتم فتحها مجدداً وخاصة في وجود مسلحي “جبهة النصرة” على أطرافها وإحاطتهم بها من جهة الشمال إلى الغرب وصولاً إلى الجنوب الغربي. وفق ما أفاد به أحد الخبراء العسكريين لـ “مركز سورية للتوثيق”.

وأضاف المصدر بالقول: “إن جبهات مدينة حلب تعتبر من أكثر الجبهات سخونة وأخطرها في الشمال السوري، وخاصة في ظل تداخل مواقع سيطرة المسلحين مع المدينة بشكل مباشر، وهذا الأمر يرجح إمكانية أن تكون جبهات حلب من ضمن الجبهات التي ستعمل الفصائل المسلحة على فتحها في حال لبّت دعوة الائتلاف، سواء عبر تنفيذ هجمات متتالية وفتح جبهات إشغال للجيش السوري، أو من خلال الاستمرار في عمليات قصف الأحياء الآمنة بغية إيقاع أكبر عدد ممكن من المجازر بين صفوف المدنيين لتعمية الرأي العام والتغطية على خسائرهم وهزائمهم المتتالية في حماة وإدلب”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق