أخبار

“جيش العزة” يعترف بوقوع مسلحيه ضمن الحصار.. الجيش السوري على طريق حلب- دمشق الدولي من جهة إدلب للمرة الأولى منذ /6/ سنوات

تمكنت قوات الجيش السوري من التقدم في محيط مدينة خان شيخون بريف إدلب، لتصل إلى الجهة الشمالية من المدينة وتنجح بذلك في الوصول بشكل مباشر إلى طريق عام حلب- دمشق الدولي، وهي المرة الأولى التي تصل فيها القوات السورية إلى هذا الطريق من جهة ريف إدلب منذ عام /2013/

وأفادت مصادر ميدانية لـ “مركز سورية للتوثيق”، بأن الجيش السوري تحرك انطلاقاً من المواقع الجديدة التي سيطر عليها اليوم “تلة النمر”، “تل السيريتل”، “حرش الخان”، و”وادي الفتح”، وتوجه بشكل مباشر نحو الجهة الشمالية من مدينة خان شيخون في ظل انهيار كافة دفاعات المسلحين الموجودة في المنطقة، الأمر الذي جعل من الجيش السوري يصل إلى طريق حلب- دمشق الدولي، ويثبت نقاط نيرانه على جانبي الطريق.

وبوصوله إلى طريق حلب- دمشق، يكون الجيش السوري قد جعل مدينة خان شيخون بمعزل كامل عن أي محاولات لإيصال الدعم العسكري إليها سواء من باقي الفصائل المسلحة أو من الأرتال التركية، كما تكمن الأهمية الاستراتيجية الكبرى بالنسبة لهذا الخطوة، في أن الجيش أصبح مطبقاً الحصار على جيب جغرافي واسع المساحة من ريفي حماة وإدلب بما فيه من قرى وبلدات استراتيجية لطالما كانت تعتبر من أهم وأخطر معاقل التنظيمات المسلحة في هذين الريفين كـ “اللطامنة”، و”كفر زيتا” و”مورك”.

كما حقق الجيش السوري بوصوله إلى أوتستراد حلب- دمشق، هدفاً عسكرياً ونقلةً نوعية كبيرة من شأنها تغيير سير الأحداث على الأرض في الشمال السوري، كون أن نقطتي المراقبة الرئيسيتين في “خان شيخون” و”مورك” أصبحتا بدورهما ضمن الجيب المحاصر من قبل القوات السورية بما فيهما من ضباط وجنود وآليات عسكرية تركية، الأمر الذي “قد يدفع بالجانب التركي إلى تقديم تنازلات بالجملة لضمان خروج آمن لقواته من المنطقة المحاصرة”. وفق تحليل أحد الخبراء الاستراتيجيين لـ “مركز سورية للتوثيق”.

من جانبها، اعترفت قيادة فصيل “جيش العزة” أحد أخطر الأذرع الإرهابية الموالية للنصرة، عبر بيان صدر من خلال تنسيقياتها، بوقوع كافة مسلحيها المتواجدين في “كفر زيتا” و”اللطامنة” اللتين تعتبران المعقلين الرئيسيين لـ “العزة” بريف حماة.

وتبلغ مساحة الجيب الذي أصبح ضمن نطاق حصار الجيش السوري، ما يقارب /400/ كيلو مترٍ مربع، ما يعني أن كل تلك المساحة الجغرافية الشاسعة بما تضمه من قرى وبلدات أصبحت بحكم الساقطة في العرف العسكري، الأمر الذي سيدفع بالمسلحين، حسب التوقعات والمعطيات، إلى تسليم أنفسهم وأسلحتهم والقرى التي يسيطرون عليها للجيش السوري خلال الأيام القليلة القادمة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق