أخبار

“بيدرسون” يعود من إجازته في أوج التصعيد العسكري

كشف المبعوث الدولي الخاص إلى سورية "غير بيدرسون" عن عودته لممارسة نشاطه بعد إجازة استمرت قرابة الشهر لأسباب صحية.

وقال “بيدرسون” في تغريدة نشرها أمس، عبر حسابه الشخصي على “تويتر” أنه استأنف نشاطه بشكل كامل بعد تعافيه من الإصابة، مشيراً إلى أنه يعمل على التواصل مع كافة الأطراف المعنية في الأزمة السورية، وأضاف أنه سيستمر في العمل “دون كلل من أجل الوصول إلى مستقبل أفضل لكافة السوريين”.

وكان المبعوث الدولي قد أعلن في /23/ تموز الماضي عن تعرّضه لحادث أدى إلى أصابته في عينه، حيث نصحه الأطباء بالتوقف عن السفر وأخذ قسط من الراحة إلى أن يتماثل للشفاء بشكل تام، ما دفعه إلى تعليق نشاطه منذ ذلك الحين.

وخلال فترة النقاهة التي مرّ بها “بيدرسون” تم تأجيل الجلسة الدورية الشهرية لمجلس الأمن الدولي حول سورية مرتين على التوالي بسبب غيابه، كما أن المبعوث الدولي غاب عن مؤتمر “أستانا 13” الذي عقد في العاصمة الكازاخية “نور سلطان” مطلع الشهر الجاري.

ورافق توقف المساعي الديبلوماسية للمبعوث الدولي مؤخراً، تصعيد عسكري في منطقة إدلب، بعد أن أفشلت جبهة النصرة والفصائل المتحالفة جميع اتفاقات خفض التصعيد وإقامة منطقة منزوعة السلاح، في ظل عدم التزامهم باتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنته الحكومة السورية خلال “أستانا 13″، مبديةً انفتاحها على السير في الحل السياسي دون تجاهل محاربة التنظيمات الإرهابية مثل النصرة والتنظيمات المتشددة الأخرى، حيث كان سبق لـ “بيدرسون” أن عبّر عن توافقه مع الحكومة السورية حول عدة ملفات أبرزها ملف “اللجنة الدستورية” في آخر زيارة له للعاصمة دمشق.

يذكر أن مسار التفاوض السياسي معطّل بشكل كامل تقريباً في الوقت الحالي، في حين استطاع الجيش السوري تحقيق تقدم واسع على حساب النصرة في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، وسط تصاعد التوتر بين دمشق وأنقرة، إثر إرسال الجانب التركي أرتالاً عسكرية لدعم الفصائل المسلحة أمام تقدم الجيش، الأمر الذي وصفته الخارجية السورية بـ “التدخل المستفز والدعم العلني للتنظيمات الإرهابية”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق