أخبار

لتعويض فشل مسلحيها في حماة.. أنقرة تستميل الأمريكيين وتعلن بدء المرحلة الأولى من “المنطقة الآمنة” شمال سورية

أعلنت وزارة الدفاع التركية في بيانٍ صدر عنها ليلة أمس الأربعاء، عن بدئها بتنفيذ المرحلة الأولى من إنشاء "المنطقة الآمنة" في الشمال السوري، عقب محادثات تركية- أمريكية مكثفة جرت بين وزيري الدفاع في البلدين.

وقالت وزارة الدفاع التركية، إن البدء بإنشاء المنطقة الآمنة، جاء بعد سلسلة اتصالات ومحادثات أجراها وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، مع نظيره الأمريكي مارك إسبر، حول ضرورة تأسيس المنطقة في شرق الفرات شمال سورية، والتي أكد وزير الدفاع التركي على ضرورة إقامتها وفق تطلعات أنقرة والجدول الزمني المحدد.

وحسب البيان فإن الجانبين اتفقا على عقد اجتماعات للوفود العسكرية والتركية بأسرع وقت ممكن في العاصمة التركية أنقرة، لمناقشة المرحلة التالية من “المنطقة الآمنة”، حيث أكد الوزير التركي آكار لنظيره الأمريكي: “الآراء والتطلعات التركية المعروفة حول المنطقة الآمنة المزمع تأسيسها شرق الفرات”.

وكانت مسألة إقامة “المنطقة الآمنة” في شرق الفرات السوري، أثارت جدلاً واسعاً بين الأمريكيين والأتراك حول عمقها ومساحتها وآلية إقامتها، وتركت خلافات واضحة بين الجانبين وسط إصرار كل منهما على إقامة المنطقة وفق مصالحه وحساباته، إلا أنه وكما يبدو الوضع راهناً، فإن الجانب التركي رضخ للأمر الواقع وسارع إلى استمالة الجانب الأمريكي لصفه في ظل الهزائم المتلاحقة والخسائر الكبيرة التي تعرض لها على الأراضي السورية، وخاصة في ريف حماة، حيث اعتبرت سيطرة الجيش السوري على مدينة خان شيخون بمثابة نقطة تحول للسياسات التركية بعد خذلان مسلحيها وانكسارهم وهزائمهم المتلاحقة التي تعرضوا لها رغم كل الدعم التركي الذي قُدّم لهم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق