أخبار

سورية تحمل تركيا مسؤولية ما سيجري في إدلب.. وروسيا تؤكد على ضرورة احترام الاتفاقيات

قال معاون وزير الخارجية السوري أيمن سوسان أن: "تركيا تتحمل المسؤولية الكاملة لما سيجري في إدلب، فمن يقوم بإعاقة الخروج الآمن بأي شكل من الأشكال، سواء من المجموعات الإرهابية أو من يقف وراءهم، وتحديداً النظام التركي، فإنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة هؤلاء المدنيين

وبيّن سوسان أن: “الجيش السوري فتح معبراً إنسانياً في منطقة صوران بريف حماة الشمالي انطلاقا من حرص الدولة السورية على حياة مواطنيها، وللتخفيف من معاناتهم جراء تواجد الإرهابيين في تلك المنطقة”.

وأكد معاون وزير الخارجية أن: “أي وجود أجنبي على الأرض السورية دون موافقة الدولة السورية هو وجود غير مشروع، ويجب ألا يكون لدى الإرهابيين وداعميهم أي شك حول إصرار سورية وجيشها على الاستمرار فيما بدأناه قبل خان شيخون بكثير”.

بدورها أعلنت الخارجية الروسية أن “موسكو ستواصل التعاون مع أنقرة بخصوص الوضع في إدلب”، مؤكدة “ضرورة احترام كل الاتفاقيات التي تم التوصل إليها بشأن إدلب”.

وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى أنه “من الضروري الالتزام بكل الاتفاقيات الخاصة بإدلب، والتي تهدف لمواصلة محاربة الإرهاب، وفي الوقت نفسه ضمان أمن المدنيين”.

وأضافت: “في هذا السياق سنواصل التعاون مع تركيا ضمن إطار مذكرة سوتشي التي تنص على سحب المسلحين للأسلحة الثقيلة والمتوسطة على مسافة 20 كيلومتراً من المنطقة منزوعة السلاح في إدلب”.

وتعود المحادثات حول اتفاقية “سوتشي” إلى الواجهة من جديد بعد أن كانت المجموعات المسلحة المدعومة من قبل تركيا، خرقت سابقاً هدنة وقف إطلاق النار التي تمت مع الجيش السوري، رفضاً لتطبيق اتفاق “سوتشي”، ليعلن الجيش السوري بعدها عودة المعارك العسكرية في أرياف حماة وإدلب.

وأحرز الجيش السوري تقدماً كبيراً في أرياف حماة وإدلب، عبر سيطرته على مساحات واسعة، كان أهمها التقدم الأخير والسيطرة على مدينة خان شيخون الاستراتيجية بريف إدلب، مع إطباق الحصار على المسلحين المتواجدين في عدة بلدات وقرى بريف حماة الشمالي، أهمها كفرزيتا ومورك واللطامنة، إلى جانب دخول نقطتي المراقبة التركية في خان شيخون ومورك ضمن دائرة الحصار.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق