fbpx
أخبار

صحفي أفريقي مختطف لدى الفصائل المسلحة يناشد حكومته لإنقاذه.. والخاطفون يطلبون /1.5/ مليون دولار لإطلاق سراحه

أظهر مقطع تسجيلي مصوّر تداوله ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الصحفي "شيزار محمد" المنحدر من جنوب إفريقيا، أثناء مناشدته حكومة بلاده مساعدته لإطلاق سراحه من خاطفيه في سورية

وقال محمد، الذي بدا خائفاً خلال لحظات تسجيل المقطع، أن حياته لا تزال في خطر، مستنجداً بحكومته وأصدقائه وأي شخص بإمكانه تقديم المساعدة، مشيراً أن المنطقة التي يتواجد فيها تتعرض للقصف وأن القذائف تقترب منه أكثر فأكثر.

كما ظهر خلال المقطع أحد المسلحين الخاطفين ملثماً وحاملاً بندقيته، حيث تدخل المسلح بالقول أنه يعتقد بأن زملائه سيقتلون محمد إن لم تستمر المفاوضات كما يجب، داعياً حكومة جنوب أفريقيا لتلبية مطالب الجماعة الخاطفة.

ويعتبر هذا المقطع هو الثاني من نوعه الذي يظهر فيه محمد منذ اختطافه في /10/ كانون الثاني 2017 على يد مسلحين في منطقة “دركوش” بريف إدلب القريبة من الحدود التركية، حيث سبق أن أطلق الخاطفون مقطعاً مماثلاً في نيسان الماضي لإثبات أن الصحفي الإفريقي لا زال على قيد الحياة.

وقامت المجموعة التي لم تعلن عن هويتها بخطف الصحفي الإفريقي قبل أكثر من عامين برفقة اثنين من زملائه في منظمة “غيفت أوف ذي غيفرز” الإغاثية، وحينما أفرج الخاطفون عن الموظفين قالوا إنهم سيفرجون عن محمد بعد استكمال التحقيقات معه خلال يومين، إلا أنهم لم يطلقوا سراحه منذ ذلك الحين وطالبوا بفدية مالية تبلغ قيمتها /1.5/ مليون دولار للإفراج عنه.

وكان محمد الذي يبلغ من العمر /40/ عاماً، يعمل بصفة صحفي ومصور مستقل، خلال نشاطات منظمته في مناطق سيطرة المسلحين ضمن محافظتي حلب وإدلب، إلا أن المنظمة أعلنت في وقت سابق أنها لا تستطيع دفع مبلغ الفدية.

ويعد محمد واحداً من الحالات الكثيرة للصحفيين والناشطين الأجانب الذي اختطفهم المسلحون ضمن مناطق سيطرتهم في سورية، حيث سُجّل اختطاف العديد من الصحفيين والناشطين الذين دخلوا بطرق غير شرعية إلى الأراضي السورية، وتنقّلوا في مناطق سيطرة المسلحين التي تسودها الفوضى والفلتان الأمني، في حين كانت تدخّلت دولٌ داعمة للمسلحين مثل قطر وتركيا في بعض الحالات للإفراج عن مخطوفين ونقل الفدية المالية للجماعات المسلحة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق