أخبار

“قسد” تلجأ إلى دمشق لإيجاد حل حول وضع مناطق سيطرتها

لجأت "قسد" مؤخراً إلى مناشدة الدولة السورية لإيجاد حل يتناسب مع الوضع الراهن لشمال شرق سورية عامةً، ولـ "القضية الكردية" بشكل خاص، من خلال التفاوض

وطالبت “قسد” على لسان القائد العام لها مظلوم عبدي فتح مفاوضات مع دمشق من أجل الوصول لحل سياسي يضمن حقوق الشعب الكردي ضمن إطار سوريا تعددية موحدة، حيث رأى عبدي أن “التهديدات التركية المستمرة ضد قسد تؤثر على محاربة داعش، وأن أمريكا تسعى للوصول إلى نوع من التهدئة مع تركيا على الحدود الشمالية”.

وأكد عبدي أن “قسد” ستبذل كل ما بوسعها من أجل نجاح الجهود المبذولة لتحقيق التوافق مع تركيا برعاية أمريكية، وستكون طرفاً إيجابياً في مسألة ضبط الحدود.

وعلى الرغم من بدء تطبيق “قسد”، تحت الضغط الأمريكي، بإجراءات بدء إنشاء “المنطقة الآمنة”، إلا أنها ترفض الاتفاق ضمنياً، بسبب عدم ثقتها بالجانب التركي، واجبارها على الانسحاب من مناطق سيطرتها بعمق يصل لحوالي 20 كم.

وكانت الدولة السورية دعت عدة مرات “قسد”، منذ بدء الحرب السورية وسيطرة الأخيرة على المناطق الشمالية والشمالية الشرقية، للعودة إلى الدولة السورية والكف عن ممارساتها التقسيمية التي تتعمد القيام بها عبر فرض قوانينها الخاصة، إلا أن كافة الدعوات والتحذيرات التي وجهتها الدولة السورية لـ “قسد”، لم يُستجب لها، ليصل الوضع إلى المرحلة التي حذرت منها دمشق، وهي تخلي أمريكا عن حليفتها الأساسية في سورية “قسد”، وإجبارها على سحب قواتها وآلياتها من المناطق التي تسيطر عليها بالشمال السوري، من أجل بدء تنفيذ اتفاق “المنطقة الآمنة” مع تركيا.

يذكر أن وزارة الدفاع الأمريكية كانت أعلنت أن “قسد” بدأت بتفكيك تحصيناتها في “المنطقة الآمنة” شمال سورية، لتنشر صوراً تظهر عمليات نسف تحصينات على الحدود مع تركيا تمت بإشراف عسكريين أمريكيين، علماً أن الدولة السورية أكدت رفضها إقامة “المنطقة” بشكل مطلق، لعدم شرعيتها ومخالفتها القوانين الدولية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق