أخبار

التوتر الأمني في دير الزور يزداد.. هجمات على حواجز “قسد” وعمليات اغتيال لعناصرها

ازدادت حدة التوتر في مناطق محافظة دير الزور بين الأهالي ومسلحي "قسد"، حيث خرجت عدة مظاهرات خلال اليومين الماضيين، مطالبةً بخروجهم وتسليم مناطق سيطرتهم للدولة السورية، نتيجة انعدام الأمان، فيما شهد يوم الأحد هجمات طالت حواجز "قسد" من قبل مسلحين مجهولين، أدت لوقوع قتلى وجرحى

وذكرت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن “الحواجز العسكرية التابعة لقسد في منطقة الأبريخة بريف دير الزور تعرضت لهجوم من قبل مسلحين مجهولين، لتندلع اشتباكات فيما بينهم أدت إلى مقتل عنصرين وجرح 4 آخرين”.

وبينت المصادر أن “هجوماً مماثلاً تعرض له حاجز لقسد في قرية الحوايج، إلا أنه لم يسفر عن أي إصابات”، في حين قتل عنصر من “قسد” ببلدة البصيرة شرق دير الزور، بعد إطلاق النار عليه من مسدس كاتم للصوت من قبل مسلحين مجهولين أيضاً.

ولم تقتصر الإستهدافات التي تعرضت لها “قسد” يوم الأحد على حواجزهم في دير الزور فقط، بل تم أيضاً استهداف مبنى المركز الإعلامي التابع لهم في مدينة الرقة بدراجة نارية مفخخة، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد منهم، بالإضافة للأضرار المادية الكبيرة.

وتزداد حالة الضعف الأمني التي تعيشها مناطق سيطرة “قسد” في دير الزور يوماً بعد يوم، مع انتشار مظاهر الخطف والسرقة والقتل التي لم تتمكن “قسد” رغم كل الدعم الأمريكي من السيطرة عليها، في حين كان نشر “مركز سورية للتوثيق” عدة تقارير حول اتهامات وجهها الأهالي لـ “قسد” بضلوع عناصرها في هذا الوضع الأمني المتردي، عبر قيام بعضهم بعمليات خطف للشباب بحجة سوقهم لـ “التجنيد الإجباري”، ليقوموا بعدها بابتزاز ذويهم لدفع مبالغ مالية لقاء الإفراج عنهم.

واتهم الأهالي أيضاً مقاتلي “قسد” بامتهانهم تجارة الأعضاء البشرية، مستندين إلى حقيقة أن عدداً من الأشخاص الذين كانوا معتقلين لديهم، تم العثور على جثثهم بعد أسابيع من اعتقالهم مرمية في مناطق مختلفة، بعد أن تم انتزاع أعضاءها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق