أخبار

قسد ترضخ للاتفاق الأمريكي التركي وتسحب وحداتها نحو عمق الحسكة

سحبت قوات سورية الديمقراطية وحداتها العسكرية المنتشرة على الحدود مع تركيا، إلى مسافة /20/ كم باتجاه داخل الحسكة، وذلك تنفيذاً لأوامر داعمها الأمريكي.

وذكر مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن عناصر “قسد” انسحبوا بآلياتهم العسكرية وأسلحتهم الثقيلة من قرية العدوانية التابعة لناحية رأس العين الحدودية، مشيراً إلى أن الانسحاب وصل إلى عمق /20/ كم داخل المحافظة، وذلك بإشراف من القوات الأمريكية التي راقبت إزالة “قسد” للتحصينات والأنفاق التي حفرتها سابقاً كخطوط دفاعية في المناطق الحدودية.

وأفادت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن “قسد” تتجه للانسحاب من المناطق الحدودية في رأس العين شمالي الحسكة وتل أبيض شمالي الرقة، بعمق يصل إلى /20/ كم وليس إلى /5/ كم فقط كما كانت قيادة “قسد” تقترح.

كما عمدت “قسد” إلى سحب جميع الأسلحة الثقيلة من الشريط الحدودي شرقي الفرات، تنفيذاً للتفاهمات الأمريكية التركية حول إنشاء منطقة آمنة شمالي شرق سورية، بما يخالف تطلعات “قسد” للبقاء في المناطق الحدودية، إلا أنها لم تتمكن من رفض أوامر الداعم الأمريكي، حسب المصدر، الذي أكد أن عناصر قسد بدأوا عمليات نقل الوثائق والمستندات من المقرات التابعة لوحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة في مناطق تل أبيض ورأس العين باتجاه مقرات قسد في القامشلي.

ومن المقرر أن تنشر “قسد” ما يعرف باسم المجالس العسكرية في مناطق محاذية لرأس العين وتل أبيض، بعمق /5/ كم، وفق ما بيّنه المصدر، فيما لم يتبيّن بعد ما إذا كانت الولايات المتحدة أبدت موافقتها على نشرهم وفق هذا العمق أم لا.

وأوضح مصدر ميداني لـ “مركز سورية للتوثيق” أن جميع قيادات “قسد” والوحدات الكردية غادروا مع عائلاتهم مدينة تل أبيض وقريتي المشيرفة وعين العروس نحو الطبقة وعين عيسى، حيث تتحسب قيادات “قسد” من دخول قوات تركية إلى المنطقة وفق التفاهم مع الولايات المتحدة التي أعلنت بدء العمل على إنشاء منطقة آمنة خالية من تواجد قسد على الحدود التركية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق