أخبار

بعد بدء “الجيش الوطني” لـ “حملته الأمنية”.. اقتتال عنيف بين الفصائل المدعومة تركياً في ريف حلب الشمالي

تشهد مناطق سيطرة الفصائل المسلحة المدعومة من تركيا في ريف حلب الشمالي والشمالي الشرقي، اقتتالاً عنيفاً بين مسلحي تلك الفصائل، بعد إعلان فصيل ما يسمى "الجيش الوطني" عن بدء حملة أمنية تستهدف "القيادات والمجموعات الفاسدة والمتمردة وتجار الحبوب والمواد المخدرة"، بحسب زعمه

وبينت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن حملة “الجيش الوطني” استهدفت معظم مناطق ريف حلب الشمالي الواقعة تحت سيطرة فصائل مختلفة، لتشهد تلك المناطق توتراً أمنياً كبيراً واشتباكات عنيفة أدت لوقوع قتلى بالعشرات بين الطرفين”.

وأضافت المصادر أن الاشتباكات الأكبر كانت في مدينة عفرين، مشيرةً إلى أن مسلحي “الجيش الوطني” ألقوا القبض على أحد مسؤولي “فرقة الحمزة” المدعو أبو محمود الحيان، في حين فر آخرون من قادة الفصائل إلى أماكن مجهولة.

وأكدت المصادر أن اشتباكات عنيفة اندلعت أيضاً بين “الجيش الوطني” والفصائل المسلحة المتواجدة في مدينة جرابلس، الأمر الذي استدعى تدخل عناصر ما يسمى “الشرطة العسكرية” لمساندة “الجيش الوطني” في الاشتباكات التي أسفرت عن مقتل 15 مسلحاً من الطرفين.

يذكر أن مناطق ريف حلب الشمالي تشهد ضعفاً أمنياً وحالة اقتتال مستمرة بين مختلف الفصائل المدعومة تركياً، إضافة للاستهدافات التي تتعرض لها تلك المناطق عبر المفخخات، إلى جانب معاناة الأهالي من جرائم القتل والخطف والسرقة التي يتعرضون لها من قبل مسلحي تلك الفصائل.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق