أخبار

النصرة تزيل أبراج الاتصالات السورية من ريفي حلب وإدلب وتحرم الأهالي من التواصل!

أقدم عناصر هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة" على إزالة أبراج الاتصالات الخليوية السورية في ريفَي حلب وإدلب، حيث قال مصدر محلي لـ "مركز سورية للتوثيق" أن مسلحي النصرة عمدوا اليوم إلى إزالة كافة أبراج الاتصالات الخاصة بشركتَي "سيريَتل" و"إم تي إن" السوريتين في القرى والبلدات التي يسيطر عليها مسلحو النصرة بريفَ حلب الغربي وريف إدلب الشمالي

وأضاف المصدر أن المدنيين الذين كانوا يستفيدون من هذه الأبراج في إجراء اتصالاتهم فوجئوا اليوم بانقطاع التغطية بشكل كامل ليتبيّن أن السبب إزالة النصرة للأبراج، وأفادت مصادر محلية من أهالي مناطق عنجارة وقبتان الجبل ودارة عزة غرب حلب أن عناصر النصرة أزالوا كافة أبراج الاتصالات من مناطقهم ما أدى إلى حرمان الأهالي من القدرة على التواصل عبر الهواتف المحمولة لغياب التغطية.

وأعلنت ما تسمى بـ “حكومة الإنقاذ” الذراع الإداري لجبهة النصرة، أنها أزالت أبراج الاتصالات لأن الجيش السوري يستخدم تقنيات الأبراج في تحديد مواقع مسلحي النصرة واستهدافهم، فيما ذكرت مصادر مطلعة لـ “مركز سورية للتوثيق” أن الدافع الحقيقي وراء إزالة النصرة للأبراج هو استبدالها بأبراج شركات الاتصالات التركية على غرار ما كان حدث في ريف حلب الشمالي.

وكانت فصائل الجيش الوطني المدعومة تركياً قد عمدت إلى إزالة أبراج “سيريتل” و”إم تي ان” من مناطق انتشارها في عفرين وجرابلس ومناطق ريف حلب الشمالي في شهر نيسان الماضي، وذلك بغرض استبدالها بأبراج شركات الاتصالات التركية التي بدأت بالتمدد في الأراضي السورية منذ بداية دخول القوات التركية إلى الشمال السوري.

ونشرت تركيا خلال العام الماضي، عدة أبراج اتصالات في ريف إدلب وحلب يتبعون لشركة توركسيل للاتصالات كما افتتحت العام الماضي أول مركز خدمات لشركة تورك تيليكوم للاتصالات في أعزاز شمالي حلب، وقامت لاحقاً بإزالة الأبراج السورية وإجبار الأهالي على اقتناء الخطوط التركية لإجراء اتصالاتهم وذلك ضمن السياسة التركية في نشر التتريك ونهب الثروات في مناطق وجودها العسكري في سورية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق